مفاتيح الغيب

أصلا والثاني قول الحسن البصري والحسن بن صالح بن جني أن القراءة إنما تجب في ركعة واحدة لقوله عليه الصلاة والسلام لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب والاستثناء من النفي إثبات فإذا حصلت قراءة الفاتحة في الصلاة مرة واحدة وجب القول بصحة الصلاة بحكم الاستثناء والثالث قول أبي حنيفة وهو أن القراءة في الركعتين الأولتين واجبة وتكره في الأخريين والخامس وهو قول مالك أن القراءة واجبة في أكثر الركعات ولا تجب في جميعها فإن كانت الصلاة الركعات فيجب علينا مثله لقوله تعالى واتبعوه الأعراف 158 الحجة الثانية أن الأعرابي الذي علمه عليه الصلاة

مفاتيح الغيب

عَبْداً للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) والثالث وهو قوله أَرَءيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى للنبي عليه الصلاة وهو قوله أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى جوابه من وجوه أحدها أن الذي شق على أبي جهل من أفعال الرسول عليه الصلاة والسلام هو هذان الأمران الصلاة والدعاء إلى الله فلا جرم ذكرهما ههنا وثانيها أن النبي عليه الصلاة والسلام كان لا يوجد إلا في أحد أمرين إما في إصلاح نفسه وذلك بفعل الصلاة أو في إصلاح غيره وذلك بالأمر بالتقوى وثالثها أنه عليه السلام كان في صلاته على الهدى وآمراً بالتقوى لأن كل من رآه وهو في الصلاة كان يرق قلبه

روح البيان ط إحياء التراث

صلاته" قلنا ذلك محمول على نفي الكمال ولو كانت فريضة لعلمها النبي عليه السلام الأعرابي حين علمه أركان الصلاة وأما الصلاة على غير الأنبياء فتجوز تبعاً بأن يقول اللهم صل على محمد وعلى آله. وأما السلام : فهو في معنى الصلاة فلا يستعمل الغائب فلا يفرد به غير الأنبياء فلا يقال عليّ عليه السلام وأما إفراد الصلاة عن ذكر السلام وعكسه فقد اختلفت الروايات فيه منهم من ذهب إلى عدم كراهته فإن الواو في وقال الإمام اليافعي في "تاريخه" : والذي أراه أن يفرق بين الصلاة والسلام والترضي والترحم والعفو.

روح البيان

صلاته) قلنا ذلك محمول على نفى الكمال ولو كانت فريضة لعلمها النبي عليه السلام الاعرابى حين علمه اركان الصلاة واما الصلاة على غير الأنبياء فتجوز تبعا بان يقول اللهم صل على محمد وعلى آله. عن شعارهم وفى الحديث (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقف مواقف التهم) واما السلام فهو فى معنى الصلاة لمطلق الجمع من غير دلالة على المعية وعن ابراهيم النخعي ان السلام اى قول الرجل عليه السلام يجزى عن الصلاة ويكره ان يرمز للصلاة والسلام على النبي عليه الصلاة والسلام فى الخط بان يقتصر من ذلك على الحرفين هكذا

تفسير أحمد حطيبة

)، (أقم الصلاة)، وليس مجرد الأمر بالصلاة فقط، فيكون أي إنسان صلى أي صلاة وانتهى فقد صلى! بل عندما يقول: (أقيموا الصلاة)، (أقم الصلاة)، فيكون أصلها هنا من الاستقامة والاعتدال، والاطمئنان في الصلاة ، فتصلي صلاة مودع، وكأنها آخر صلاة تصليها، فإذا صليت صلاة فأحسن هذه الصلاة واعتدل فيها، وهو كقولهم: خذ وكذلك يجب عليك أن تقوم الصلاة لتصعد إلى السماء ولا ترد عليك، وكم من إنسان يصلي صلاة فلا تقبل منه، وقد تقبل منه بعض الصلاة دون بعضها؛ ولذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (فيخرج أحدكم من صلاته

شرح طيبة النشر

مسلم: كتاب: صلاة المسافرين، باب: الدعاء فى صلاة الليل، الحديث (201/ 771)، وأبو داود (1/ 481) كتاب: الصلاة ، باب: ما يفتتح به الصلاة، الحديث (760)، والترمذى (5/ 485) كتاب: الدعوات، باب: الدعاء عند افتتاح الصلاة ، باب: ما ينبغى أن يقال فى الركوع والسجود، والبيهقى (1/ 32) كتاب: الصلاة، باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير ، والدارمى (1/ 282) كتاب: الصلاة، باب: ما يقال بعد افتتاح الصلاة، وأحمد (1/ 94) وأبو يعلى (1/ 245) رقم م، ص: لم يحمد. (¬3) فى م، ص: بتحميد ربه والثناء. (¬4) أخرجه أحمد (6/ 18) وأبو داود (1/ 467) كتاب الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

يخفى والفاءُ لترتيب الوعيدِ على أعمالهم التي ذكر بعضها وفي التعرُّض لوصفِ الربوبيةِ مضافا إليه عليه الصلاة والسلام إظهار اللطفِ به عليه الصلاة والسلام

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

سمعوا كلامِه عليه الصَّلاة والسَّلام كأن ذلك غاظهم فتنازعوا {أمرهم} الذين أريد منهم مِنْ مغالبته عليه الصلاة بَيْنَهُمْ} في كيفية المعارضةِ وتجاذبوا أهدابَ القول في ذلك {وَأَسَرُّواْ النجوى} أي من موسى عليه الصلاة

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1555 - نا عبد الرزاق قال : أرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس (1) ) ، قال » قال قتادة : وأما قوله تعالى : ( كان مشهودا ) فيقول : « ملائكة الليل ، وملائكة النهار يشهدون تلك الصلاة

تفسير ابن عبد السلام

كالفرث والدم الذي كان يطرح حول البيت ، أو قول الزور { لِلطَّآئِفِينَ } بالبيت { وَالْقَآئِمِينَ } في الصلاة ، أو المقيمين بمكة { وَالْرُّكَّعِ السُّجُودِ } في الصلاة .