أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وقال ابن كثير : " إن إسرائيل - عليه السلام - حرَّم أحب الأشياء إليه وتركها لله ، وكان هذا سائغاً في شريعتهم " (¬1) . ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم 1/390 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وتفسير ابن كثير: 1/ 444. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2078): ص 3/ 87. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993 ): ص 4/ 1240. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬8) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 444. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬10) تفسير الرازي: 4/ 62. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2079): ص 3/ 87. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2080): ص 3/ 87. (¬13) انظر: تفسير الطبري: 3/ 87. (¬14) تفسير الطبري: 3/ 87. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6995)
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ساقطة سقوفها وجدرانها على عرصاتها" (¬9). [الهدي: 121]. (¬7) النكت والعيون: 1/ 331. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (2647): ص 2/ 501. (¬9) تفسير ابن كثير : 1/ 688. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 5/ 445. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 688. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (2648 ): ص 2/ 501. (¬13) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2648): ص 2/ 501. (¬14) محاسن التأويل: 2/ 197. (¬15) تفسير المراغي: 1/ 500. (¬16) المحرر الوجيز: 1/ 348. (¬17) تفسير ابن أبي حاتم (2649): ص 2/ 501.
أقوال ابن دريد في التفسير
وقال ابن كثير : ( { حُطَامًا } ، أي : يصير يبساً متحطماً ، هكذا الحياة الدنيا تكون أولاً شابة ، ثم تكتهل - - - - - ¬__________ (¬1) 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 313 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وزاد أبو حيان هذه الأقوال تفصيلاً وإيضاحاً ، وأضاف إليها بعض الوجوه التي قيلت في تفسير المغفرة فقال بعد . ) (¬2) وهو بهذا قد اتفق مع ابن القيم عندما فسرها ابتداءً بالعفو عمن أساء إليك ، إلا أن ابن كثير لم يدخل فيها الأقوال التي ذكرها ابن القيم بعد ذلك . القيم أنهما المعتبران في تفسير المغفرة . القرآن العظيم لابن كثير 2/637 . (¬3) انظر التحرير والتنوير لابن عاشور 3/47 .
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
ومنهم: ابن الجوزي، ذهب إلى ما ذهب إليه من قبله بأنه لا ليل ولا نهار في الجنة(¬2). قال معناه: ابن عباس وابن جريج وغيرهما. وأقر هذه المعاني أيضًا: ابن كثير(¬5)، والسيوطي(¬6)، والطاهر بن عاشور وأضاف الأخير للمعاني السابقة معنىً وغير من ذكرنا كثير (¬8). مما لا يتسع المقام لذكره. القرطبي (11/126-127) . (¬4) انظر: التذكرة (ص584) . (¬5) انظر: تفسير ابن كثير (9/270-271) . (¬6) انظر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرجح جماعة وقفه على ابن عمر ، منهم : ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 69) ، والبيهقي في شعب الإيمان (1 / 181 ) ، وابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 186) ، وابن كثير في تفسيره (1/143) ، والألباني في الضعيفة (1/204-207 وصححه مرفوعاً : ابن حبان في صحيحه (14/63) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 5 / 68) ، وابن حجر في العجاب ( والصواب وقفه على ابن عمر ، وهو مما تلقاه عن كعب الأحبار . الخازن (1/66) ، البحر المحيط (1/499) ، تفسير ابن كثير (1/146) ، تفسير البيضاوي (1/79) ، روح المعاني
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
قيل المراد به: الإِشهاد على الرجعة، وذلك قبل انقضاء العدة، وهذا القول مروي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة2، وأخذ به ابن جرير والبغوي وابن كثير3. _________ 1 انظر تفسير ابن جرير (4/ 255) ، وتفسير ابن كثير (2/ 189) .الشعب. 2 زاد المسير (1/267) . 3 جامع البيان (2/ 480) ، تفسير البغوي (1/210) ، تفسير القرآن العظيم (1/498) . 4 تفسير الطبري (2/ 480) ، ) . 6 الطبري (2/526) وزاد المسير (1/ 278) وابن كثير (1/509) وغيرها. 7 زاد المسير (1/ 278) .
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
وإلى هذا المسلك ذهب علي بن المديني(¬1) (¬2) والبخاري(¬3) (¬4) وابن جرير (¬5) وشيخ الإسلام ابن تيمية ( ¬6)، وابن القيم(¬7) وابن كثير(¬8)، والألوسي(¬9). ابن كثير (1/218). (¬3) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله، المحدث صاحب الصحيح تيمية (17/236)، (18/18)، تفسير ابن كثير (1/218)، (3/426)، (7/168)، المنار المنيف (72). (¬5) انظر تاريخ انظر البداية والنهاية (1/17)، تفسير ابن كثير (1/218)، (3/426)، (7/168). (¬9) انظر روح المعاني (8/132