تفسير السمرقندي
جاوزتما خمر الطريق ) ورفع زيدا لأنه نداء مفرد ونصب الضحاك بإدخال الألف واللام ثم قال عز وجل " وألنا له الحديد " يعني جعلنا له الحديد مثل العجين " أن اعمل سابغات " يعني قلنا له اعمل الدروع الواسعة وكان قبل ذلك صفائح الحديد مضروبة ثم قال " وقدر في السرد " قال السدي " السرد " المسامير التي في حلق الدروع وقال مجاهد " وأراد به النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ويقال إنه أراد به داود وقومه " إني بما تعملون بصير " يعني عالم سورة بكر " الريح " بالضم وقرأ الباقون بالنصب فمن قرأ بالنصب فمعناه " وسخرنا لسليمان الريح " كما اتفقوا في سورة
تفسير ابن عرفة
وفي سورة الحديد (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)، وقرئ بإسقاط (هو)، فإِن قلت: الصيغ متواترة النهي عن الاختلاف في القرآن بالزيادة والنقص؟ قلت: إنما ذلك حيث لم يرد ذلك اللفظ في مثل ذلك في غير الحديد سقطا وفي مثله من غيرها زائد، فليس من ذلك المعنى، وانظر ما تقدم في سورة الحديد.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
سورة الحديد قال تعالى { هُوَ الْأَوَّلُ مچ½zFy$#ur وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ îLىد =tو } [ الحديد : 3 ] [ 93 ] قال الحسين بن الفضل : ( هو الأول بلا ابتداء ، والآخر بلا انتهاء ، والظاهر ص : 1179 . (¬4) معاني القرآن 3/132 وبمثل قوله في (الظاهر والباطن ) قال البخاري في كتاب (التفسير ) سورة الحديد ص : 865. (¬5) تفسيره 27/252 وقد فصَّل شيخ الإسلام في مسألة ( القرب ) ينظر : مجموع الفتاوى 5/498
الوافي في شرح الشاطبية
وله في الأعراف الصاد فقط. 516 - يضاعفه ارفع في الحديد وهاهنا ... بكسر السّين حيث أتى انجلا قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي: فيضاعفه له وله أجر كريم في الحديد قبلها في الموضعين، وكذا في كل فعل مضارع مشتق من المضاعفة سواء بني للفاعل كما هنا أم للمفعول كما في سورة والحاصل: أن في فَيُضاعِفَهُ* هنا وفي الحديد أربع قراءات: الأولى: بتخفيف العين وإثبات الألف قبلها ورفع وقصر خصوصا غرفة ضمّ ذو ولا قرأ السبعة إلا نافعا وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ* في هذه السورة وفي سورة
أضواء البيان
يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد :16], قد قدمنا في سورة البقرة في الكلام على قوله: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة:74] بعض أسباب قسوة قلوبهم، فذكرنا منها طول الأمد المذكور هنا في آية الحديد هذه، وغير ذلك في بعض الآيات الآخر. 110] وقوله تعالى: {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد قد قدمنا الكلام عليه في سورة الزمر في الكلام على قوله تعالى: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ
التفسير الوسيط
الأمر بالإيمان والإنفاق بعد أن أثبت الله تعالى في أوائل سورة الحديد وحدانيته وعلمه وقدرته، بمشاهد السماوات الإيمان يسعى نورهم بين أيديهم إلى جنان الخلد التي تبشّرهم بها الملائكة، كما يتّضح من هذه الآيات: [سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 12] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) «1» «2» «3» «4» «5» [الحديد
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2589 الأمر بالإيمان والإنفاق بعد أن أثبت اللّه تعالى في أوائل سورة الحديد وحدانيته وعلمه وقدرته ، بمشاهد السماوات والأرض والأنفس ، أعقبها بالأمر ببعض الواجبات ، فأمر بالإيمان الإيمان يسعى نورهم بين أيديهم إلى جنان الخلد التي تبشّرهم بها الملائكة ، كما يتّضح من هذه الآيات : [سورة الحديد (57) : الآيات 7 الى 12] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) «1» «2» «3» «4» «5» [الحديد
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
كان بين رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وبين المشركين رَدّه عليهم على لسان علىّ يومَ عرفة فى أَوّل سورة فالسُوَر الخالية عن الناسخ والمنسوخ) ثلاثة وأَربعون سورة: فاتحة الكتاب، سورة يوسف، يس، الحجرات، الرَّحمن ، الحديد، الصَّف، الجمعة، المتحرّم، المُلْك، الحاقَّة، سورة نوح، المرسَلات، سورة
الحجة في القراءات السبع
ومن سورة الحديد قوله تعالى: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ «8». 5) الواقعة: 55. (6) الواقعة: 60. (7) انظر: 207: عند قوله تعالى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا. (8) الحديد : 8. (9) الحديد: 10.