الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العابدون } لفظ يعم القيام بعبادة الله والتزام شرعه وملازمة ذلك والمثابرة عليه والدوام ، والعابد هو المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الظهور من قولهم دابة شكور إذا ظهر عليها من السمن فوق ما تعطى من العلف قال الجوهري الشكر : الثناء على المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{يمددكم} أي إمداداً جلياً - بما أشار إليه إشارة لفظية : الفك , وإشارة معنوية : التسويم {ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كما كنا واجدين له بالإيمان {ما وعدنا ربنا} أي المحسن إلينافي الدارين من الثواب {حقاً} أي وجدنا جميع ما
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المدد من التثبيت بالقول والفعل فقال : {إذ} بدلاً ثالثاً من {إذ يعدكم} أو ظرفاً ليثبت {يوحي ربك} أي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُظْلَمُونَ ) : يقول: وهم لا يفعل بهم إلا ما يستحقونه ويستوجبونه بما قدّموه من خير أو شرّ، فلا يجزى المحسن
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الشَّهادة {أو تعرضوا} تجحدوها وتكتموها {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} فيجازي المحسن
درة التنزيل وغرة التأويل
والكبير، والأمير والمأمور، والمالك والمملوك والظالم والمظلوم في الفناء المؤدي إلى دار البقاء، ومجازاة المحسن
تفسير ابن فورك
والثّالث: يكون بيان يقوم مقام الكلام وقيل: المحسن يرى سيئاته مكفّرة والمسيء يرى حسناته محبطة وقيل: زلزلت