الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أن الساعة التي هي القيامة لعلها تكون قريباً ، وذكر نحوه في قوله في الشورى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ] ، وقد أوضح جل وعلا اقترابها في آيات أخر كقوله : { اقتربت الساعة } [ القمر : 1 ] الآية.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وقال الذين كفروا بالله: لا تأتينا الساعة أبدًا، قل لهم - أيها الرسول -: بلى والله، لتأتينكم الساعة التي تكذبون بها، لكن لا يعلم وَقْتَ ذلك إلا الله، فهو سبحانه عالم ما غاب من الساعة وغيرها، لا يغيب عن علمه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

علامات التأنيث شيء (¬1).

صفحات في علوم القراءات

3- الرسم العثماني لا يُوقع الناس في الحيرة والالتباس؛ لأن المصاحف أصبحت منقوطة مشكلة؛ بحيث وُضعت علامات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ } أي من علامات رُبُوبِيَّته ووَحْدانيّته

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

66 - {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} «الساعة» مفعول به، والمصدر «أن تأتيهم» بدل اشتمال من «الساعة» ، «بغتة» مصدر في موضع الحال، وجملة «وهم لا يشعرون» حالية

التفسير الميسر

وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: {لَعَلَّ الساعة} : الظاهرُ أنَّ «لعلَّ» تُعَلِّق كما يُعَلِّق التمني. وقيل: التقديرُ: قيامَ الساعة، فرُوْعِيَتِ الساعةُ في تأنيث «تكون» ، ورُوْعي المضافُ

التفسير الميسر

وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقال عليه السلام «بعثت في نسم الساعة» وفي خطبة بعض المتقدّمين: "ولت الدنيا حذاء، ولم تبق إلا صبابة كصبابة النهاية: في الحديث: "بُعثتُ في نسم الساعة"، وهو جمع نسمة، أي: بُعثتُ في ذوي أرواح خلقهم الله قبل اقتراب الساعة، كأنه قال: آخر النشء من بني آدم، النسمةُ: النفس والروح. الجوهري: "نسم الساعة": حين ابتدأت وأقبلت أوائلها، ونسمُ الريح: أولها حين تُقبل، ويؤيده ما جاء: "بُعثتُ في الساعة فسبقتها كما سبقت هذه لهذه" لإصبعيه: السبابة والوسطى، أخرجه الترمذي عن المستورد.