التفسير البسيط

نَفْعًا وَلَا ضَرًّا} لا أملك أن أسوق إليها خيرًا أو أدفع عنها سوءًا حين ينزل بي، فكيف أعلم وأملك علم الساعة أي: من معرفته حتى أجيب في كل ما أُسأل عنه من الغيب في الساعة وغيرها، وحتى لا يخفى علي شيء، وتم الكلام

التفسير البسيط

ذلك عند خروج المهدي لا يبقى أحد إلا دخل في دين الإسلام، أو أدى الخراج" (¬3)، وقال الكلبي: "لا تقوم الساعة وقد جاء في "الصحيحين" ما يشهد له من بعض الوجوه، وهو قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقوم الساعة حتى

تفسير السلمي

( ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ) { < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو نعيم عن عبد الرحمن السلمي قال خطبنا حذيفة بن اليمان بالمدائن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال اقتربت الساعة وانشق القمر ألا وإن الساعة قد اقتربت ألا وأن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم

تفسير القرآن للعثيمين

فهذا تأكيد وتقريب أيضاً، فإذا قال قائل: التقرير معروف أن الساعة آتية لا ريب فيها، لكن كيف التقريب؟ قلنا : إن الله يقول: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً } ومن الأمثال العابرة (كل آت قريب)، والذي بقي عليه

تفسير القرآن للعثيمين

الدنيا، أما في الآخرة: {بل الساعة موعدهم} يعني أضف إلى ذلك أن الساعة موعدهم وهو يوم البعث {والساعة أدهى

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

لَّهُمْ مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ ( الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة بِأايَاتِنَا وَلِقَآءِ الاَّخِرَةِ فَأُوْلَائِكَ فِى الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ( الروم : ( 14 - 16 ) ويوم تقوم الساعة

تفسير السمرقندي

والباء توضع موضع اللام أي لينظر عبادي إليها فيعتبروا ويقال وما خلقناهما إلا عذرا وحجة على خلقي " وإن الساعة بلا جزع منك " إن ربك هو الخلاق العليم " أي عليما بمن يؤمن وبمن لا يؤمن ويقال " العليم " متى تقوم الساعة

تفسير السمرقندي

كائنة وقال ابن عباس لما نزلت هذه الآية " إقترب للناس حسابهم " [ الأنبياء : 1 ] ثم نزل بعدها " اقتربت الساعة " [ القمر : 1 ] قالوا يا محمد تزعم أن الساعة قد إقتربت ولا نرى من ذلك شيئا فنزل " أتى أمر الله " أي

تفسير السمرقندي

429 والله تعالى لا يغيب عنه شيء " وهم من الساعة مشفقون " يعني من عذاب الساعة خائفون قوله عز وجل " وهذا