تفسير القرآن العظيم

فَقَالَ __________ (1) في م: "ومن شايعهم". (2) في أ: "فما فهموا". (3) هذا جزء من حديث أنس الطويل في الإسراء وهذا القدر قد وقع لمسلم من هذا الوجه، وانظر أحاديث الإسراء عند تفسير أول سورة الإسراء. (4) في أ: "في"

مفاتيح الغيب

سُلْطانٌ [الإسراء: 65] فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ ظَنَّ إِبْلِيسُ هَذَا الظَّنَّ الصَّادِقَ بِذُرِّيَّةِ آدَمَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 64 الى 65] وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ أَوَّلُهَا: قوله: اذْهَبْ [الإسراء: 63] وَمَعْنَاهُ: أَمْهَلْتُكَ هَذِهِ الْمُدَّةَ.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فكلامك مختل، وما تأتي به غير مستقيم، وقال الطبري: هو مفعول بمعنى فاعل كما قال حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء قوله عز وجل: [سورة الإسراء (17) : الآيات 102 الى 104] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ المتكلم مضمومة، وقال ما علم عدو الله قط، وإنما علم موسى، وتتقوى هذه القراءة لمن تأول مَسْحُوراً [الإسراء

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 56 الى 57] قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ [سورة الإسراء (17) : الآيات 58 الى 59] وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ [سورة الإسراء (17) : آية 60] وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا

تفسير أحمد حطيبة

الله سبحانه وتعالى: {فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء قال الله: {وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} [الإسراء وادع لهما: {وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء:24].

تفسير أحمد حطيبة

وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ} [الإسراء ، ولو اتبعتهم على هذا يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا} [الإسراء فيه: {لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} [الإسراء

مفاتيح الغيب

مثله يمكن أن يقال : في / أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا قلنا : نعم ، فإن قيل : ليس هناك بيان نوع من أنواع الإسراء السائل : بما ذا ضربه بسوط أو بعصا ، فكذلك القول في : أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا يقطع سؤال السائل عن الإسراء ، لأن الإسراء هو السير أول الليل ، والسرى هو السير آخر الليل أو غير ذلك.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فكلامك مختل ، وما تأتي به غير مستقيم ، وقال الطبري : هو مفعول بمعنى فاعل كما قال حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء قوله عز وجل : [سورة الإسراء (17) : الآيات 102 الى 104] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ المتكلم مضمومة ، وقال ما علم عدو اللّه قط ، وإنما علم موسى ، وتتقوى هذه القراءة لمن تأول مَسْحُوراً [الإسراء

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

اخترناك» بالجمع وفتح الهمزة وشد النون ، والآية على هذا بمنزلة قوله سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ [الإسراء : 1] ثم قال وَآتَيْنا [الإسراء : 2] فخرج من إفراد إلى جمع ، وقرأت فرقة وإنا اخترناك» يكسر الألف. ذكري إذا ذكرتني وأمري لك بها ، فاللام على هذا بمنزلتها في قوله أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [الإسراء

إيضاح الوقف والابتداء

وقد قرئ هذا الحرف مهموزًا ممالا: {رأى كوكبا} [الأنعام: 76] و {نأى بجانبه} [الإسراء: 83] يميلون النون