الهداية الى بلوغ النهاية

أي لستم بآخذين الرديء من المال من غرمائكم إلا عن إغماض منكم؛ أي كراهية، فتأخذونه كأنكم قد أغمضتم أعينكم

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال أهل التفسير في قوله {خُذِ العفو}، أي: خذ فضل أموالهم، وهو حق في المال نَسَخَتْهُ الزَّكَاةُ.

الهداية الى بلوغ النهاية

{وَتُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً} أي: كثيراً.

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد: اللبد: المال الكثير.

فتح البيان في مقاصد القرآن

موضع الإضمار للتقريع والتوبيخ، وقيل هو تعريض بالعمل الصالح وأنه الذي يخلد صاحبه في الحياة الأبدية لا المال

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

وإن كان سرب قد مضى فتسرعا أي: لو كان أحد أحق بالإقامة منكم -وإن كان سربكم وهو المال قد مضى- أقام لكنه

تفسير الراغب الأصفهاني

وقال ابن عباس: كان المال للولد في الجاهلية. والوصية للوالدين والأقربين، فنسخه هذه الآية.

تفسير الراغب الأصفهاني

وذلك تخصيص بالعامد دون المخطئ، وأكد ذلك بأن الأصول تقتضي المساواة بين العمْد والخطأ فيما يختص بإتلاف المال

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

بهذه السور الخمس إلى {قل أعوذ برب الناس} وافتح قراءتك بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} قال: وكنت غير كثير المال

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

تقتضيه المصلحة ، ويحصل به النكاية ، وقيل : إن هذه العقوبة مرتبة بحسب الجريمة ; فإن جمعوا بين القتل وأخذ المال