سلسلة التفسير

قال فريق من العلماء: إن هذه الآية نزلت في عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وفي أصحاب له مسلمين كانوا نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج:39] ، أي: أذن لهم بالانتصار وبقتال من قاتلهم، وبعد ذلك جاءت آية السيف في سورة بن عوف، والإسناد ثابت في الصحيح، ولكن هذا لا يخدش في فضل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فالصحابي وإن صدرت منه زلة، فهذه الزلة تغمر في فضائله رضي الله تعالى عنه، فـ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه من العشرة فـ عبد الرحمن له من الفضائل ما لا يحصيه إلا الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وعبد الرحمن بن عوف في

شرح تفسير ابن كثير

تابع معنى اسمي الله عز وجل: (الرحمن والرحيم) قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فلهذا بدأ باسم الله ووصفه بالرحمن فإن قيل: فإذا كان الرحمن أشد مبالغة فهلا اكتفى به عن الرحيم؟ فقد روي عن عطاء الخراساني ما معناه: أنه الرحيم، فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم). وفي بعض الروايات: (لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة)]. يعنون: مسيلمة. وقوله: (قضب الرحمن) يعني قطع الرحمن، يدعو عليها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال: حدثني خالد بن اللجلاج قال: سمعت عبد الرحمن وأما "عبد الرحمن بن عائش الحضرمي"، فأمره وأمر صحبته مشكل من قديم، وسيأتي ذكر ذلك. أما أبو زرعة فقال: "عبد الرحمن بن عائش، ليس بمعروف". وروى بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد، عن عبد الرحمن بن عائش، عن النبي صلى الله عليه وسلم = وهذا أصح، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرني أبي قال، حدثنا ابن جابر قال، وحدثنا الأوزاعيُّ أيضًا = قال: حدثني خالد بن اللجلاج قال: سمعت عبد الرحمن وأما "عبد الرحمن بن عائش الحضرمي" ، فأمره وأمر صحبته مشكل من قديم ، وسيأتي ذكر ذلك. أما أبو زرعة فقال: "عبد الرحمن بن عائش ، ليس بمعروف". وروى بشر بن بكر ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عبد الرحمن بن عائش ، عن النبي صلى الله عليه وسلم = وهذا أصح ، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم".

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 416 """""" عبد الرحمن فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد ندب إلى الرباط في سبيل وابن مردويه وابن عساكر عن أبي هريرة ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ عشر آيات من آخر سورة الله عليه وسلم ) وأخرج الدارمى عن عثمان بن عفان قال ( من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة ) سورة النساء سورة النساء مدنية إلا آية واحدة هي مدنية كلها قال القرطبي إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في وقال النحاس هذه الآية مكية قال القرطبي والصحيح الأول فإن في صحيح البخاري عن عائشة انها قالت ما نزل سورة

تفسير وبيان لأعظم سورة في القرآن

( قال الله تعالى : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته) . روى ابن جرير بسنده عن العزرمي يقول : "الرحمن الرحيم" قال : الرحمن : لجميع الخلق ، الرحيم : قال : المؤمنين وقال : {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} فذكر الاستواء باسمه الرحمن ، ليعم جميع خلقه برحمته . قالوا : فدل على أن الرحمن أشد مبالغة في الرحمن من (الرحيم) لعمومها في الدارين . الرحمن عام والرحيم خاص (الرحمن) : أي يرحم أهل الدنيا والآخرة ، و (الرحيم) خاص بالمؤمنين يوم القيامة ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومسحكم صلبهم رحمن قربانا قال : ولذلك جمع بين الرحمن والرحيم ، ليزول الالتباس ، فعلى هذا يكون الأصل فيه تقديم الرحيم على الرحمن لعربيته ، لكن قدَّم الرحمن لمبالغته. والقول الثاني : أن الرحمن اسم عربي كالرحيم لامتزاج حروفهما ، وقد ظهر ذلك في كلام العرب ، وجاءت به أشعارهم والرحمن أشدُّ مبالغةً من الرحيم ، لأن الرحمن يتعدى لفظه ومعناه ، والرحيم لا يتعدى لفظه ، وإنما يتعدى واختلفوا في اشتقاق الرحمن والرحيم على قولين : أحدهما : أنهما مشتقان من رحمة واحدةٍ ، جُعِل لفظ الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة وابن أبي الدنيا في الدعاء الشعبي قال : اسم الله الأعظم يا الله وأخرج ابن جرير عن الحسن قال الرحمن وأخرج ابن أبي حاتم قال الرحيم اسم لايستطيع الناس أن ينتحلوه وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال الرحمن لجميع الخلق و الرحيم بالمؤمنين خاصة وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال الرحمن وهو الرفيق خلقه بالرزق وهما اسمان رقيقان أحدهما أرق من الآخر وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني قال : كان الرحمن فلما اختزل الرحمن من اسمه كان الرحمن الرحيم وأخرج البزار والحاكم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في ستة أيام وهو يقدر على أن يخلقها في لحظة تعليماً لخلقه الرفق والتثبت { ثُمَّ استوى عَلَى العرش الرحمن } أي هو الرحمن ف { الرحمن } خبر مبتدأ محذوف أو بدل من الضمير في { استوى } أو { الذي خلق } مبتدأ و { الرحمن } خبره { فسئل } بلا همزة مكي وعلي { بِهِ } صلة "سل" كقوله { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ } خبيراً } مفعول { سل } أي فاسأل عنه رجلاً عارفاً يخبرك برحمته ، أو فاسأل رجلاً خبيراً به وبرحمته ، أو الرحمن إذا قال محمد عليه الصلاة والسلام للمشركين { اسجدوا للرحمن } صلوا لله واخضعوا له { قَالُواْ وَمَا الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ما يدل على أن مؤمنيهم في الجنة وهى قوله تعالى : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [ الرحمن : 46 ] ، لأنه تعالى بين شموله للجن والإنس ، بقوله { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن لهذا بقوله تعالى : { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطرف لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ } [ الرحمن نص فيها على دخولهم الجنة ، لأنه تعالى قال فيها : { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } [ الرحمن : 46 ] { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } [ الرحمن : 13 ] يدل على دخولهم الجنة بعموم المنطوق