حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال الطَّيبي: فعلى الأول هو حال من الضمير في (أُنزِل) والمضاف مقدر، المعنى: اتبعوا النور الذي أُنزل مصحوباً معه نبوته يعني إن حكم ثبوت نبوته نزل من السماء، وهو مشفوع بهذا النور، وعلى الثاني يكون ظرفاً لـ (اتبَعُوا ) فيكون كل واحد من النور والنبي مستقلاً بالاتباع، وقد أشير به إلى متابعة الكتاب والسنة.

التيسير في أحاديث التفسير

السابقة نوره الذي أشرقت به السماوات والأرض، وضرب المثل لنوره عندما يغشى قلب المؤمن فيخرجه من الظلمات إلى النور سبحانه يهدي لنوره من يشاء، تناول بالذكر فريقين اثنين لا ثالث لهما: الفريق الأول هم المهتدون الذين ملأ النور الإلهي قلوبهم فقبلوا الهداية الإلهية، والفريق الثاني هم الذين لم يلج ذلك النور قلوبهم فرفضوا هدايته

معجم علوم القرآن

القدر: 4]، ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ [الصافات: 25]، ناراً تَلَظَّى [الليل: 14]، إِذْ تَلَقَّوْنَهُ [النور تَكَلَّمُ نَفْسٌ [هود: 105]، وَإِنْ تَوَلَّوْا [هود: 3]، فَإِنْ تَوَلَّوْا [هود: 57]، فَإِنْ تَوَلَّوْا [النور تَكادُ تَمَيَّزُ [الملك: 8]، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ [الأنعام: 153]. 2 - ساكن صحيح، نحو: إِذْ تَلَقَّوْنَهُ [النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله بعد هذه الآية { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } [ النور : 2 ] وإن كانا غير أول الإسلام ، ثم نزل حد الزاني فصار الحبس والأذى منسوخا ، نسخته الآية التي في السورة التي يذكر فيها النور { الزانية والزاني . . . } [ النور : 2 ] .

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي اللّه عنه : قوله صلّى اللّه عليه وسلّم في الحديث الآخر «حجابه النور » فهذا النور هو- واللّه أعلم- النور المذكور في حديث أبي ذر رضي اللّه عنه «رأيت نورا».

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

والمعنى : مثل نور اللّه سبحانه وتعالى في قلب عبده وأعظم عباده نصيبا من هذا النور : رسوله صلّى اللّه عليه وهذا النور يضاف إلى اللّه تعالى ، إذ هو معطيه لعبده ، وواهبه إياه. ولهذا النور فاعل وقابل ، ومحل وحامل ، ومادة. قد تضمنت الآية ذكر هذه الأمور كلها على وجه التفصيل.

لمسات بيانية - السامرائي

أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ (31) النور الفرق بين الآيتين لو لاحظنا آية النور التي فيها (بني) هذه في عموم المؤمنين، الخطاب لعموم المؤمنين والمؤمنات في آية النور قال تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسيح يمكث إلى الأبد ، فكيف تقول أنت أن ابن البشر سوف يرتفع من هو هذا ابن البشر ؟ قال لهم يسوع : إن النور معكم زماناً آخر يسيراً ، امشوا ما دام لكم النور ، لئلا يدرككم الظلام ، ومن يمش في الظلام فلا يدري أين يذهب ، آمنوا بالنور ما دام لكم النور ، قال يسوع هذا وذهب متوارياً عنهم .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فكان الرجل يَحْرَج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية ؛ فنسخ ذلك بالآية الأُخرى التي في "النور الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ وَلاَ على أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ } [ النور : 61 ] إلى قوله { أَشْتَاتاً } [ النور : 99 ] ؛ فكان الرجل الغنيّ يدعو الرجلَ من أهله إلى طعامه فيقول

التفسير القرآني للقرآن

فذهب فريق منهم إلى أن « يزدان » ـ وهو النور ـ أزلىُّ قديم ، وأما « أهرمن » ـ وهو الظلام ـ فحادث مخلوق وهو الذي خلق النور والظلام ، ولا يجوز أن ينسب إليه وجود الظلمة .. ولكن الخير والشرّ ، والصلاح والفساد ، والطهارة والخبث ، إنما حدث بامتزاج النور والظلمة ، ولو لم يمتزجا