التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2961 تفسير سورة الفلق التعوذ من شر الخلق اللّه تعالى ملجأ كل المخلوقات إليه في الأزمات المستعصية ، والتخلص من الأوهام والتخيلات ، ومن تغوّل مردة الجن والشياطين ، وذلك في سورة المكية في قول ، والصحيح أنها مدنية ، لأن اليهود سحروا النبي عليه الصلاة والسّلام في المدينة ، وكذا سورة الناس مدنية على الصحيح ، فبعد أن شرح اللّه تعالى أمر الألوهية في السورة التي سبقتها وهي سورة الإخلاص وسورة الفلق والسورة التي بعدها وهي سورة الناس ، نزلتا معا ، كما في الدلائل للبيهقي ، فلذلك قرنتا مع ما
التفسير البسيط
تفسير سورة المعارج (1) بسم الله الرحمن الرحيم 1 - {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1)} قال المفسرون انظر: "زاد المسير" 8/ 88، و"الإتفان" للسيوطي: 1/ 159، وعند ابن خالويه: سورة الدافع، و"إعراب القراءات ولم أعثر على مصدر لقوله. (6) "تفسير مقاتل" 208/ ب. (7) ساقطة من: أ. (8) أخرجه النسائي من طريق المنهال كما أخرجه الحاكم من طريق الأعمش، عن سعيد بن جير 2/ 502، في التفسير: تفسير سورة "سأل سائل"، وقال: هذا وقال محققا تفسير النسائي: إسناده حسن موقوفًا. وانظر: "أسباب النزول" للواحدى 445.
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة الرعد وهي مكية كلها إلا آية واحدة وهي ولا يزال الذين كفروا إلى آخرها سورة الرعد من الآية إلى القول في حروف المعجم فيما تقدم تلك آيات هذه آيات الكتاب القرآن الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها تفسير الذي له قرين يغشي الليل النهار أي يلبس الليل النهار فيذهبه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وهم المؤمنون سورة الرعد من الآية إلى الآية وفي الأرض قطع متجاورات تفسير مجاهد هي الأرض العذبة الطيبة تكون مجاورة أرضا الصنوان من النخيل النخلتان أو الثلاث من النخلات يكون أصلها واحدا تسقى بماء واحد يعني ماء السماء في تفسير
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
وهو اختيار البقاعي في تفسيره (33/ 1) واختيار علماء الأزهر في المنتخب عند تفسير الم البقرة. (¬2) ابن عطية ، (82/ 1) تفسير سورة البقرة.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وكالدعاء الذي اشتملت عليه الآيتان من آخر سورة (البقرة). وكالوصايا التي ختمت بها سورة (آل عمران). والفرائض التي ختمت بها سورة (النساء)، وحسن الختم بها لما فيها من أحكام الموت الذي هو آخر أمر كل حي، ولأنها
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [البقرة: 174]، " يعني: أولئك لا يكلمهم يكلمهم كلام غضب كقوله {اخسئوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] " (¬12). ¬__________ (¬1) تفسير من حديث أم سلمة رضي الله عنها. (¬3) معاني القرآن: 1/ 245. (¬4) صحيح البخاري (6072): ص 5/ 2364. (¬5) تفسير المراغي: 2/ 51. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 261. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 261. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 261. (¬9) تفسير المراغي: 2/ 51. (¬10) تفسير القرطبي: 2/ 235. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 330. (¬12) صفوة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
محتوى الجزء السابع من كتاب تفسير الثعلبي سورة الحج 5 سورة المؤمنون 37 فصل في ذكر وجوه الحكمة في خلق الله سبحانه الخلق 60 سورة النور 62 ذكر حكم الآية 71 باب ذكر بعض ما ورد من الأخبار في الترغيب في النكاح 90 فصل فيمن يستحبّ ويختار من النساء 92 فصل في الآداب الواردة في النكاح والزفاف 93 سورة الفرقان 122 سورة الشعراء 155 سورة النّمل 188 ذكر الأخبار الواردة في صفة دابّة الأرض وكيفية خروجها 223 سورة القصص 232 سورة العنكبوت 269 سورة الروم 291 سورة لقمان 309 فصل في ذكر بعض ما روي من حكم لقمان 316 سورة السجدة 325
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
مدّ نحو قوله تعالى: 1 - وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (سورة البقرة الآية 4). 2 - وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (سورة البقرة الآية 11). 3 - وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (سورة الذاريات الآية 21). المنقول إليه منونا نحو قوله تعالى: 1 - أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ* إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (سورة الفجر الآيتان 6 - 7). 2 - نارٌ حامِيَةٌ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (سورة القارعة الآية 11 وسورة التكاثر
التيسير في القراءات السبع
الَّذِينَ} (¬6) وفي إبراهيم: {قُلْ لِعِبَادِيْ الَّذِينَ آمَنُوا} (¬7) فقط، وتابعه حفص على قوله تعالى في البقرة عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (¬8) لا غير، وفتح الباقون الياء حيث وقعت (¬9). ¬_________ (¬1) جزء من الآية 258: سورة البقرة. (¬2) جزء من الآية 30: سورة مريم عليها السلام. (¬3) جزء من الآية 105: سورة الأنبياء عليهم السلام . (¬4) جزء من الآية 31. (¬5) جزء من الآية 56: سورة العنكبوت. و 53: سورة الزمر. (¬6) جزء من الآية 146. (¬7) جزء من الآية 31. (¬8) جزء من الآية 124. (¬9) انظر: النشر