لباب التأويل في معاني التنزيل

فإن قلت: قد غزا مكة الحجاج وخرب الكعبة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

الْحَرامِ وفي الحديث زيادة قال الحميدي قال أبو مسعود الدمشقي هذا حديث غريب ولم أجده إلّا عند مسلم بن الحجاج

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

لأنّ العبادة تتناول التوحيد لأنّ الجزء لا يعطف على الكل بالفاء وإذا عطف كان بالواو أو حتى نحو قدم الحجاج

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( من كسر أو عرج ) الحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائيّ وابن ماجه والحاكم من حديث الحجاج بن

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( بحصر الحجاج ) أي بحبسهم ومنعهم

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

وإن أريد به سبيل البيت فهو حقيقة ، وفي الكلام مضاف مقدر أو النسبة الإضافية متجوّز فيها ، وفي قوله الحجاج

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

المطابقة مبالغاً في رذه ، ويشبه أن يكون الأول جوابا للسؤال فيما بينهم أو بينهم ، وبين الوافدين من الحجاج

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ) والطفل الخ ( يعني أنه مفرد وضع موضع الجمع كالحاج بمعنى الحجاج وقال الراغب إنه يقع على الجمع

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

رؤسكم وإحداقكم إليّ بأعينكم والصواب تحديقكم إليّ ، وقال ابن الجوزي في غلطاته إنها عامية ، وفي نظر لأن الحجاج

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

على أنه اسم فاعل من لت يلت إذا عجن كما أشار إليه بقوله : على أنه سمي به الخ ، والحاج اسم جمع بمعنى الحجاج