الموسوعة القرآنية
التراقى ركب ركبا ركبوا كه 72 حتى إذا ركبا فى السفينة عك 65 فإذا ركبوا فى الفلك يركبون تركبون تركبوا يس الركب ركبانا ركاب نف 42 والركب أسفل منكم بق 239 فرجالا أو ركبانا حشر 6 من خيل ولا ركاب ركوبهم متراكبا يس
المصاحف
فِي (لُؤْلُو) ، أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُثْبِتُونَ فِي الْحَجِّ وَيَطْرَحُونَ فِي الْمَلَائِكَةِ، وَفِي يس أَيْدِيهِمْ) بِغَيْرِ هَاءٍ، وَأَهْلُ الْبَصْرَةِ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} [يس
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
والعبسي، وخلف، وعلي، ومحمد في الأول، وأيوب، وسهل، زاد الخزاعي سلاما واستثنى إسماعيل طريق أبي الزعراء {يس ذكوان طريق الأنطاكي، والداجوني، والأخفش طريق البلخي ها هنا ضده حماد قال الخزاعي: وفي تعليقي عن الضرير {يس
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وهذا كقوله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس فلا يتخلف أبداً مراد الله {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ: {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس: 57] مَا يَشْتَهُونَ، يَكُونُ فِي فِي أَحَدِهِمُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس: 58] قَالَ يَحْيَى: يَأْتِي الْمَلَكُ
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)} [يس ) أي في سبب الارتباط. (3) الإيمان برسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. (4) بقوله تعالى: {يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البعث كما نطق به قوله تعالى : { وَنُفِخَ فِى الصور فَإِذَا هُم مّنَ الاجداث إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس الزمر : 68 ] وقوله سبحانه : { وَنُفِخَ فِى الصور فَإِذَا هُم مّنَ الاجداث إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يستقيم لنا ، أو لا يُخوّل لنا أن نتخذ أولياء غيرك ، ونحو قوله : { لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر } [ يس ونحو { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } [ يس : 69 ] يفيد معنى : أنه لا يليق به ، ونحو : { وهب لي ملكاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { يس } في "ياس" أوجه من القراءات : قرأ أهل المدينة والكسائي { يس * والقرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِنَّا جَعَلْنَا } الخ تأكيد وتقرير لما دل عليه قوله سبحانه : { لَقَدْ حَقَّ القول على أَكْثَرِهِمْ } [ يس والتواضع لاستماعه مشبهاً بالإقماح لأن المقمح لا يطأطأ رأسه ، وقوله تعالى : { فَهِىَ إِلَى الاذقان } [ يس