الروايات التفسيرية في فتح الباري

: المقام المحمود الشفاعة 2. [1410] ومن طريق الحسن البصري مثله 3. [1411] وعند ابن مردويه من حديث سعد بن أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/398-399 وابن جرير 15/146 والحاكم 2/364-365 ثلاثتهم من طريق عثمان بن عمير وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 10/365 وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير أخرجه ابن جرير 15/144 حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، به. 4 فتح الباري 11 الحسن عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز ابن رفيع، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: الْإِثْم حوّاز الْقُلُوب وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن وَأحب من يجبك فَكيف أحببك إِلَى عِبَادك قَالَ: ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي يَا دَاوُد إِنَّه لَيْسَ من عبد ظَالِما بباطل ليدحض بِهِ حَقًا فقد برىء من ذمَّة الله وَرَسُوله وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر ظَالِم ليعينه وهويعلم أَنه ظَالِم فقد خرج من الْإِسْلَام وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17004- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (الذين ثم إن عبد الرحمن بن عوف، رجل من قريش من بني زهرة، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بقي من أحد من فقال عبد الرحمن بن عوف: إن عندي مئة أوقية من ذهب في الصدقات. فقال له عمر بن الخطاب: أمجنون أنت؟ فقال: ليس بي جنون! فقال: فعلِّمنا ما قلت؟ (3) قال: نعم! وكره المنافقون فقالوا: "والله ما أعطى عبد الرحمن عطيَّته إلا رياءً "!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17004- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:(الذين ثم إن عبد الرحمن بن عوف، رجل من قريش من بني زهرة، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بقي من أحد من فقال عبد الرحمن بن عوف: إن عندي مئة أوقية من ذهب في الصدقات. فقال له عمر بن الخطاب: أمجنون أنت؟ فقال: ليس بي جنون! فقال: فعلِّمنا ما قلت؟ (3) قال: نعم! وكره المنافقون فقالوا: "والله ما أعطى عبد الرحمن عطيَّته إلا رياءً "!

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الصحيح- تفسير سورة البقرة ح 4528) ومسلم (الصحيح- النكاح، ب جواز جماعه امرأته في قبلها 117، 118) عن جابر بن عبد الله قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم والترمذي (السنن- تفسير سورة البقرة ح 2980) ، والطبري وابن أبي حاتم في تفسيريهما عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله هلكت. قال الترمذي: حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

2 - قَوْله تَعَالَى: الْحَمد لله (رب الْعَالمين) أخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف والحكيم التِّرْمِذِيّ الْأُصُول والخطابي فِي الْغَرِيب وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَدَب والديلمي فِي مُسْند الفردوس والثعلبي عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَرَأَ {الْحَمد} رَأس الشُّكْر فَمَا شكر الله عبد لايحمده وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِسَنَد ضَعِيف عَن النّواس بن سمْعَان أقل {الْحَمد لله} وَأخرج ابْن جرير وَالْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور والديلمي بِسَنَد ضَعِيف عَن الحكم بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " بينا أنا قائم أصلي اعترض بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خرجت حميد وابن مردويه والبيهقي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بن علي بن حسين قال : مشيت مع عمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سننه عن علي " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لعن الله المحلل والمحلل له " وأخرج الترمذي عن جابر بن عبد الله " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لعن المحلل والمحلل له " وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس قال لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المحلل والمحلل له " وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن عقبة بن الرزاق وابن أبي شيبة وأبو بكر بن الأثرم في سننه والبيهقي عن عمر أنه قال : لا أوتي بمحلل ولا محلل له إلا رجمتهما وأخرج البيهقي عن سليمان بن يسار " أن عثمان بن عفان رفع إليه رجل تزوج امرأة ليحللها لزوجها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا " وأخرج البيهقي عن ابن عمر مثله وأخرج أحمد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والبيهقي في الشعب عن معاذ بن أنس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي الحور شاء " وأخرج عبد بن الله عليه و سلم قال : " ليس الشديد بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب " وأخرج البيهقي عن عامر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم قال : عن تراض في تجارة بيع أو عطاء يعطيه أحد أحدا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في سننه عن قال : التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء " وأخرج ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن ابن عمر مرفوعا " قال : التاجر الصدوق الأمين المسلم مع الشهداء يوم القيامة " وأخرج الحاكم عن رافع بن خديج قال منصور عن نعيم بن عبد الرحمن الأزدي قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تسعة أعشار الرزق في التجارة