الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وشرطه: أن يكون [بعد] النداء من أسماء [الأعلام]، وأن لا يكون الاسم ثلاثيا، بل يكون رباعيا، أو خماسيا، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة رضي الله عنها: "يا عائش".
النكت والعيون
روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الخِيَامُ الدُّرُّ المُجَوَّفُ). روي عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إننا معشر النساء
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
تغمضوا فيه} ؛ يعني إذا كنت لا ترضاه لنفسك فلا ترضاه لغيرك؛ أي قس هذا بهذا. 14 - ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله، وما تضمناه من صفة؛ وهما «غني» و «حميد» . الذنوب؛ والمغفرة تمحو الذنوب؛ ففرق بين هذا، وهذا؛ والجملة مكونة من مبتدأ، وخبر؛ المبتدأ: لفظ الجلالة: {الله قوله تعالى: {والله واسع عليم} جملة خبرية مكونة من مبتدأ، وخبر؛ المبتدأ: لفظ الجلالة: {الله} ؛ والخبر:
دراسات في علوم القرآن
الزرقاني، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة. 82- الموافقات في أصول الشريعة، أبو إسحاق الشاطبي، بشرح عبد الله دراز وترقيم محمد عبد الله دراز، دار المعرفة، بيروت. 83- ميزان الاعتدال: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي محمد عبد الله بن دراز، دار القلم، الكويت، الطبعة الرابعة، 1397هـ. 85- النشر في القراءات العشر، ابن الجزري النهاية في غريب الحديث والأثر: ابن الأثير تحقيق محمود الطناحي المكتبة الإسلامية. 88- الهدى والبيان في أسماء
التفسير الحديث
(1) شهاب قبس: شعلة مقتبسة من النار. (2) تصطلون: تستدفئون. (3) جان: اسم من أسماء الأفعى أو جنس من أجناسها الضخمة أو السريعة الحركة الشديدة الاضطراب. (4) في تسع آيات: المعجزات التي أظهرها الله تعالى على يد موسى الثمرات وقد ذكرت في سورة الأعراف «1» . (5) مبصرة: واضحة بينة. (6) استيقنتها أنفسهم: علموا صدق كونها من الله وقد جاءت عقب الآيات التي نوّهت بالمؤمنين ونددت بالجاحدين بقصد تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين
التفسير القيم من كلام ابن القيم
سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم [سورة طه (20) : آية 10] إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي وهذا المعنى يراد بالآية، لكن تفسيرها به على أنه معناها فيه نظر، لأن هذه اللام الوقتية بابها أسماء الزمان التعليل، أي أقم الصلاة لأجل ذكري، ويلزم من هذا أن تكون إقامتها عند ذكره، وإذا ذكر العبد ربه، فذكر الله قول الله تعالى ذكره.
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
أسماء القرآن: سمّى الله تعالى القرآن العظيم بأسماء، ونعته بنعوت، فمن أسمائه: 1 - الكتاب، كما قال تعالى ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة: 2]. 2 - كلام الله، كما قال تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تسمية ظهرت بعد أن جمع القرآن في عهد الصّدّيق، كما سيأتي شرحه، ولم يثبت حديث مرفوع إلى النّبيّ صلى الله
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
حذيفة كان يعلم أسماء المنافقين خصه بذلك رسول الله ( ( وبحديث أبى هريرة ( حفظت جرابين ( ويروون كلاما عن للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية يخبرون عنها بلسان الأزلية ويقولون ان رسول الله ( الحديث يفسرونه على ما يرونه من أذواقهم ومواجيدهم المردودة شرعا أفتونا مأجورين فأجاب الشيخ رضى الله
التفسير المنير
من هذه الأخبار عدا ما تقدم: حديث البخاري عن عبد الله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النّبي صلّى الله عليه والمحلوف به: هو الله سبحانه وأسماؤه الحسنى، كالرّحمن والرّحيم والسّميع والعليم والحليم، ونحو ذلك من أسمائه وأما الحلف بحقّ الله وعظمة الله، وقدرة الله، وعلم الله، ولعمر الله، وايم الله، ففيه اختلاف، قال مالك: وقال الشافعي: في: وحقّ الله وجلال الله وعظمة الله، وقدرة الله: يمين إن نوى بها اليمين، وإن لم يرد اليمين فليست بيمين لأنه يحتمل: وحقّ الله: واجب الله
التفسير البسيط
الحسنى وصفاته العلى؛ فنخبر بتأويلهما واشتقاقهما، ونتبع ذلك ألفاظًا كثر تردادها في الكتاب لم نر بعض السور ، ثم نبتدئ في تفسير غريب القرآن دون تأويل مشكله؛ إذ كنا قد أفردنا للمشكل كتابًا جامعًا كافيًا بحمد الله فإنا لو فعلنا ذلك في نقل الحديث لاحتجنا أن نأتي بتفسير السلف، رحمة الله عليهم، ولو أتينا بتلك الألفاظ