حلية الحفاظ نسخة مجمعة
وأجر كبير هود الإسرا وفاط ملك ومعه أنفقوا في الحديد جا ?
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
وَقِيْلَ : المرادُ بإنزالِ الحديد أنه خلقَهُ اللهُ في الجبالِ والمعادن.
إعراب القرآن وبيانه
من ليف كان أو جلد أو غيرهما ، وفي القاموس : « المسد بسكون السين مصدر بمعنى الفتل وبفتحها المحور من الحديد
المصحف الميسر
, وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع, وأنزلنا الميزان؛ ليتعامل الناس بينهم بالعدل, وأنزلنا لهم الحديد
التفسير الوسيط
{مَغْلُولَةٌ}: الغُل؛ قيد من الجلد، أَو الحديد يوضع في اليد أو العنق.
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
يتلخّص (بالإمساك عن الخوض في ذلك، وتفويض الأمر إلى الله سبحانه وتعالى) وإلى ذلك ذهب الآلوسي وابن أبي الحديد
التفسير الوسيط
بينهما، فالجبال المسخرة لداود يناسبها الريح المسخرة لسليمان، وتسخير الطير يناسب تسخير الجن، وإلانة الحديد
التيسير في أحاديث التفسير
والعلن، فكقوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد
القول السديد في علم التجويد
فى آخر الكلمة، مثل: وَالظَّاهِرُ [الحديد: 3]. * الراء الساكنة بعد فتح، فى وسط الكلمة، مثل: وَمَرْيَمَ
القول السديد في علم التجويد
د- قوله تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ [الحديد: 23]. 16 - تقطع (عن)، عن (من) فى موضعين فى