الجامع لأحكام القرآن

نَزَلَتْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ" الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ" «3»] القصص : 52] إلى قوله:" لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ"] القصص: 55] وَقِيلَ: إِنَّ جَعْفَرًا وَأَصْحَابَهُ قَدِمَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ أَيْضًا" الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ"] القصص : 52] إلى قوله" أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ"] القصص: 54] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.

محاسن التأويل

ما الذي أصابها حتى غضت النظر عن القصص التي قصها، وأهملت أمرها، وظن أهلها أنها أمور تاريخية لا تفيد إلا القصص في كل أمة، عليها مدار ارتقائها، سواء كانت وضعية أم حقيقية، على ألسنة الحيوان أو الإنسان أو الجماد وناهيك بكتاب (كليلة ودمنة) وما والاه من القصص الناسجة على منواله في الإسلام، ككتاب (فاكهة الخلفاء) و فهذه خمس مزايا اختصت بها هذه القصص، ونقصت في سواها.

تفسير المنتصر الكتاني

الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القصص كبقية العصي وإنما هي معجزة وستكون آيته الكبرى إلى فرعون وملئه، فقال الله له: {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} [القصص فامتثل وفعل وقذفها، {فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} [القصص فقال تعالى له: {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ} [القصص:31] ناداه الله مرة أخرى

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . . > > قرىء : { وَصَّلْنَا } بالتشديد والتخفيف . < < القصص : ( 52 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . . < < القصص : ( 53 ) وإذا يتلى عليهم . . . . . بِمَا صَبَرُواْ وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } > 7 { < القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ رَبِيعَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§بَلَغَ أَشُدَّهُ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عُمَرُ، قَوْلُهُ: {§يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: {§وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§الْمُفْلِحِينَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص