الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يليق به سؤالهُ دون استيذانه وتحققِ إمكانه كما قال تعالى لنوح : { فلا تسألني ما ليس لك به علم } في سورة هود ( 46 ). مثل ذلك دون إذن من الله ، وهذا كقول نوح عليه السلام: { رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : أي لا أدّعي سوى النبوّة والرسالة ولا أدّعي الإلهية ولا الملكية وإنما زيد ههنا { لكم } بخلاف سورة هود حيث قال { ولا أقول إني ملك } [ الآية : 31 ] لأنه تقدم ذكر لكم في قوله { إني لكم نذير } [ هود : 25
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كذب بها قومه ، فأصابهم ما أصابهم ، واستخلف الله عادا من بعدهم - ولا يذكر هنا أين كان موطنهم ، وفي سورة الطريق الذي سار فيه من قبل قوم نوح ، فلم يتذكروا ولم يتدبروا ما حل بمن ساروا في هذا الطريق ، لذلك يضيف هود ولا بد أن يكون القوم قد عجبوا - كما عجب قوم نوح من قبل - من هذا الاختيار ، ومن تلك الرسالة ، فإذا هود
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
لما دخلت الفاء انتهى وعذاب الهون هو الذي اقترن به هوان فالهون والهوان بمعنى ثم امر تعالى نبيه بذكر هود وقومه عاد على جهة المثال لقريش وقد تقدم قصص عاد مستوفى في سورة الأعراف فلينظر هناك والصحيح من الأقوال تصميم منهم على التكذيب وتعجيز له في زعمهم وقوله سبحانه قال انما العلم عند الله الآية المعنى قال لهم هود
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إظهاره من آيات الله لأن قولك يا رب لا يتخلف أصلاً , والظاهر أن هذا الكلام لا يقوله إلا عن وحي كما في سورة هود عليه السلام من قوله تعالى : {إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن} [هود : 36] فيكون على هذا حتى صغارهم
إعراب القرآن
وفيها "أو جاء أحد منكم من الغائط" وهكذا في المائدة وفي الأنعام "جاء أحدكم" وفي الأعراف "جاء أجلهم" وفي هود "جاء أمر الله" وفي الحديد مثله وفي المنافقين "إذا جاء أجلها" وفي اقتربت الساعة "جاء آل فرعون" وفي سورة الشعراء "من السماء إن كنت" وفي سبأ "السماء إن في ذلك" وفيها "أهؤلاء إياكم" وفي الزحرف "في السماء إله" وفي هود
أضواء البيان
وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة، جاء مبينا في غير هذا الموضع، كقوله تعالى في سورة هود: {فَلَما خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} [هود
أضواء البيان
قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى: {أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عظيم} وفي هود {أليم} [هود : 26] وقال المؤمنون {أفلاتتقون} [المؤمنون : 23] ترتيب السور الثلاث - وإن كان وتتوجه العيون في المحافل إليهم , ولم يصفهم في هذه السورة بالكفر لأن ذلك ادخل في التسلية , لأنها أول سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فلذلك أتت الفاء في قوله : {فلما جهزهم} أي أعجل جهاز وأحسنه {بجهازهم} ويؤيده {فلما جاء أمرنا} [هود : 66و82 ] في قصتي صالح ولوط عليهما الصلاة والسلام - كما مضى في سورة هود عليه الصلاة والسلام {جعل} أي بنفسه أو