جامع البيان في تأويل آي القرآن

والحديث رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند: 16276 (4: 14- 15 حلبي) عن إبراهيم بن الحجاج الناجي

البحر المحيط في التفسير

يشركهم غيرهم في الذكر المأمور به إلاَّ بدليل ، وأن الذكر في أيام منى ، وفي يوم النحر عقب الصلوات لغير الحجاج

البحر المحيط في التفسير

لأن التعجل والتأخر إنما هو في النفر من منى ، وأجمعوا على أنه لا يجوز لأحد من الحجاج أن يبيت إلاَّ بها

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

زيادة خارقة للعادة بالغة حد الإعجاز ليكون ذلك دليلاً على نبوته قاهراً للمبعوث إليهم ثم قال : وعن الحجاج

مفاتيح الغيب

وأقول : هذا ضعيف ، لأن قوله لا يهديهم للحجاج ، إنما يصح حيث يكون الحجاج موجوداً ولا حجاج على الكفر ،

مفاتيح الغيب

حكي أن الحجاج أرسل إلى الحسن وقال : ما الذي بلغني عنك ؟ فقال : ما كل الذي بلغنك عني قلته : ولا كل ما

مفاتيح الغيب

على رسول الله صلى الله عليه وسلّم على سبيل الاستهزاء ، ثم إنه تعالى أورد على المشركين ما يجري مجرى الحجاج

مفاتيح الغيب

وفيه وجه ثالث : وهو ما روي أن الحجاج بن عمرو المازني قال : أيحسب أحدكم إذا قام من الليل فصلى حتى يصبح

مفاتيح الغيب

فرعون : {لَـاـاِنِ اتَّخَذْتَ إِلَـاهًَا غَيْرِى لاجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ} فإنه لما عجز عن الحجاج

مفاتيح الغيب

ذلك إذا أمكن بيانه للخصم فهو أولى من سائر ما ذكرنا ، فلذلك قدمه الله تعالى ، والآية دالة على صحة الحجاج