تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2049 """" قوله تعالى : ارايتم ان كنت على بينة من ربي هود : ( 63 ) قال يا قوم . . . . . غير تخسير فقال : مايزيدونني الا شراً وخسراناً تخسرونه قوله تعالى : وياقوم هذه ناقة الله لكم آية 64 هود تقدم تفسيره في سورة الاعراف 10986 حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة

تفسير الشعراوي

ونحن نجد أيضاً {إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ} في سورة هود حيث يقول الحق: {فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار الجنة خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود

التفسير البياني للقرآن الكريم

ولم يرد لفظ "إرم" في القرآن إلا في هذه الآية من سورة الفجر. كما يكتفي في عاد القبيلة بأنها قوم هود من العرب البائدة، ومن البلدى بأنها مسكنهم بالأحقاف، ولا وجه لقول وزمنهم التاريخي تالٍ لعاد قوم هود، كالمفهوم من سياق آيات (إبراهيم 9، الفرقان 38، العنكبوت 38، غافر 31

التفسير الوسيط

وهذا تصوير لمواقف التّعنت والاستكبار عند مشركي قريش في الآيات التالية: [سورة هود (11) : الآيات 12 الى فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) [هود

التفسير الوسيط

في الآخرة، المعذبون في نيران الجحيم عذابا مضاعفا، وهذا ما أبانه القرآن الكريم في الآيات التالية: [سورة هود (11) : الآيات 18 الى 24] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَفَلا تَذَكَّرُونَ (24) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [هود

التفسير الوسيط

وهذه آيات تخبر عن قصة هود مع قومه: [سورة الشعراء (26) : الآيات 123 الى 140] كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ افتتحت هذه الآيات في خبر هود عليه السّلام بما افتتحت به الآيات في خبر قوم نوح بعبارات ست متشابهة هي:

اللباب في علوم الكتاب

قوله: «لاَ جَرَمَ» تقدم الخلاف في «لاَ جَرَمَ» في سورة هود في قوله: {لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون} [هود: 22] ، وقال الزمخشري هنا: «ورُوِيَ عن بعض العرب: لا جُرْمَ أنه يفعل كذا بضم الجيم

اللباب في علوم الكتاب

وقالوا في سورة هود: {إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ} [هود: 70] وقالوا هنا: {إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ

اللباب في علوم الكتاب

مكيٌّ: «وقيل: معنى ذلك إلا ما شاء الله، وليس يشاء الله أن تنسى منه شيئاً، فهو بمنزلة قوله تعالى، في سورة » هود «في الموضعين: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ} [هود: 107

التفسير المنير

فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ممتلئ شحما ولحما لأنه كان عامة ماله البقر، وفي سورة هود: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ أي ذي عليم كثير، هو إسحاق عليه السلام، كما ذكر في هود.