الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي العالية « أن النبي A كان إذا صلى بأصحابه فقرأ قرأ أصحابه خلفه ، فنزلت وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال : كانت بنو إسرائيل إذا قرأت أئمتهم جاوبوهم ، فكره الله ذلك لهذه الأمة وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن طلحة بن مصرف في قوله { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قال : ليس وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن مغفل قال : كان الناس يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة أول ما أمروا بها ، كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { والذين يرمون أزواجهم } قال : هو الرجل يرمي زوجته بالزنا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين } قال : فإن هي اعترفت رجمت وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب قال : لا يجتمع المتلاعنان أبداً . وأخرج عبد الرزاق عن علي وابن مسعود . مثله . وأخرج عبد الرزاق عن الشعبي قال : اللعان أعظم من الرجم . وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن المسيب قال : وجبت اللعنة على أكذبهما .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد والبخاري والترمذي وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والبيهقي في الأسماء وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي ذر قال : دخلت المسجد حين وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن عمر في الآية قال { مستقرٍ لها } وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن قتادة Bه في قوله { والشمس تجري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن السدي عن أبي صالح قال : قالوا : إن كان محمدا صادقا فليصبح كل رجل منا صحيفة فيها براءته وأمنته من النار فنزلت بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة قال : إلى فلان بن فلان من رب العالمين يصبح عند رأس كل رجل صحيفة موضوعة يقرؤها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة الله بن دينار قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يقولون : سئل رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن السّديّ عَن أبي صَالح قَالَ: قَالُوا: إِن كَانَ مُحَمَّدًا فِيهَا بَرَاءَته وأمنته من النَّار فَنزلت {بل يُرِيد كل امْرِئ مِنْهُم أَن يُؤْتى صحفاً منشرة} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {بل يُرِيد كل امْرِئ مِنْهُم أَن يُؤْتى صحفاً وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {بل يُرِيد كل امْرِئ مِنْهُم الله بن دِينَار قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس رَضِي الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 145 """""" فكيف بالظهائر وأخرج عبد بن حميد وأبن جرير وابن المنذر عن أبن عباس أنه قيل بطائنها من استبرق فما الظواهر قال ذلك مما قال الله فلا تعلم نفس بنفس نفسى ما أخفى لهم من قرة أعين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبن المنذر وأبن أبي حاتم والبيهقي في البعث عنه في قوله ( وجنى الجنتين دان ) قال جناها أبي طالب مرفوعا مثل حديث أبن عمر وأخرج عبد بن حميد وأبن المنذر وأبن أبي حاتم وابن مردويه عن أبن عباس حميد وابن جرير عن أبن عبد الله بن الزبير نحوه وأخرج الطبراني وأبن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري قال سالت
معالم التنزيل
وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» 4/ 421: عبد الرحمن ضعيف، وهذا معضل. 2059- إسناده صحيح على شرط البخاري، عبيد الله بن معاذ بهذا الإسناد. مهران، إبراهيم هو ابن يزيد النخعي، علقمة هو ابن الأسود. - وهو في «صحيح البخاري» 3233 عن حفص بن عمر بهذا الإسناد. - وأخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» 919 عن أبي عمر حفص بن عمر بهذا الإسناد. (1) في المطبوع «عرج» والمثبت عن ط والمخطوط. (2) في المطبوع «عبد الله» والمثبت عن المخطوط و «صحيح مسلم» .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ولا ترز وازرة وزر وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مليكة قال : توفيت أم عمرو بنت أبان بن عثمان فحضرت الجنازة ، فسمع ابن عمر بكاء وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن عروة قال : سئلت عائشة عن ولد الزنا فقالت : ليس عليه من وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { ولا تزر وازرة وزر أخرى } قال : لا يحمل الله على عبد ذنب غيره ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال إن أول حد أقيم في الإسلام لرجل اتى به رسول أَخْرَج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر ان امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص296 )# تقطع يد السارق إلافي ربع دينار فصاعدا # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال إن أول حد أقيم في الإسلام لرجل اتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم سرق فشهدوا عليه فأمر والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شى ء قدير # - أخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر ان امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعت يدها اليمنى # فقالت : هل لي من