لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديقي الشافعين قد يكونون كُثُر ويتقدمون للشفاعة ولو لم يكونوا أصدقاء لكن الصديق فالشافعين أكثر من الصديق والتقديم لا يكون بالضرورة على الأفضل. ولم يوصف الصديق فقط وإنما صديق وحميم وهذا أقل وهي دائرة صغيرة جداً أن تجد صديقاً حميماً.

إعراب القرآن وبيانه

الجواب الرابع: وأما سر التسوية بين الصديق وبين هؤلاء الأقارب فهو تعريف حق الصديق الذي ساوى باطنه ظاهره فإن اشتقاق اسمه من صدق المحبة وصفاء المودة وهو الذي أشار اليه سبحانه بقوله «ولا صديق حميم» فإذا كان الصديق

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإنّ لهم شفاعة يوم القيامة، فإن قيل: لم جمع الشافع ووحد الصديق ؟ أجيب: بأنّ الشفعاء كثيرون في العادة رحمة له وحسبة وإن لم يسبق له بأكثرهم معرفة، وأما الصديق وهو الصادق فلا يكاد يظفر بها لأنّ أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة، وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق

زاد المسير في علم التفسير

فقال هذه قدم ابن أبي قحافة والأخرى لا أعرفها إلا أنها تشبه القدم التي في المقام وصاحبه في هذه الآية أبو بكر وكان أبو بكر قد بكى لما مر المشركون على باب الغار فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ما ظنك باثنين والثالث السكون والطمأنينة قاله ابن قتيبة وهو اصح وفي هاء عليه ثلاثة أقوال أحدها أنها ترجع إلى أبي بكر

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

1 - قول أبي بكر - رضي الله عنه - المتقدم في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ومن أمثلته قول أبو بكر - رضي الله عنه - لأصحابه: «ما تقولون في هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} (¬4) قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا من ذنب، فقال أبو بكر: لقد حملتموها على

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أبي ابن سلول، وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره منهم هو وحمنة، قالت: فحلف أبو بكر ألا ينفع فأنزل الله - عز وجل -: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة ... } [النور: 22] إلى آخر الآية، يعني: أبا بكر القربى والمساكين}، يعني: مسطحة، إلى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لك والله غفور رحيم} [النور: 22]، فقال أبو بكر: بلى، والله يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا، وعاد له بما كان يصنع.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال حالهم عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري في قوله فإما منا بعدو وإما فداء أنه كتب إلى أبي بكر في أسير أسر فذكر أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا فقال أبو بكر اقتلوه لقتل رجل من المشركين أحب إلي من كذا وكذا وأتي أبو بكر برأس فقال قد بغيتم عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني رجل من أهل الشام ممن كان يحرس عمر

الحجة للقراء السبعة

وروى أبو قرّة عن نافع بئيس على وزن فعيل مثل حمزة. وروى حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم بيأس «2» على وزن فيعل بفتح الهمزة «3»، أخبرني «4» موسى بن إسحاق عن وحدثني أبو البختريّ عن يحيى بن آدم عن أبي بكر قال: كان حفظي عن عاصم بيأس بما على وزن فيعل ثم دخلني منها حدثني محمد بن الجهم قال: حدثني ابن أبي أمية عن أبي بكر قال: كان حفظي عن عاصم بيئس على وزن فيعل «6» __

الهداية الى بلوغ النهاية

المنافق، فقال المنافق: لا أرضى، وقال: بيني وبينك أبو بكر، فحكم أبو بكر لليهودي، فلم يرض المنافق، فقال : بيني وبينك عمر، فمضيا إلى عمر فأخبره اليهودي أن المنافق قد حكم عليه النبي A، وأبو بكر فلم يرض بحكمهما