جامع لطائف التفسير

قد قتل {لأكفرن عنهم سيئاتهم} كما تقدم سؤالهم إياي في ذلك علماً منهم بأن أحداً لن يقدر على أن يقدر الله تحتها الأنهار} كما سبق به الوعد {ثواباً} وهو وإن كان على أعمالهم فهو فضل منه ، وعظمه بقوله : {من عند الله } أي المنعوت بالأسماء الحسنى التي منها الكرم والرحمة لأن أعمالهم لا توازي أقل نعمه {والله} أي الذي له

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة النحل جزء : 4 رقم الصفحة : 242 {بسم الله} المحيط بدائرة الكمال فما شاء فعل {الرحمن} الذي عمت نعمته الآتي بالماضي إشارة إلى تحققه تحقق ما وقع ومضى , وإلى أن كل آتٍ ولا بد قريب , فقال تعالى : {أتى أمر الله } أي الملك الأعطم الذي له الأسماء الحسنى , والصفات العلى , بما يذل الأعداء , ويعز الأولياء , ويشفي صدورهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأوضح من التعليل الأول في أن مكرهم خفي , فقال مذكراً بالاسم الأعظم بجميع ما يدل عليه من من الأسماء الحسنى مؤكداً للترغيب كما تقدم , وإشارة إلى أنه مما تستبعده بعض المخاطبين في قراءة الخطاب لغير أبي عمرو : {إن الله الآدمي موضع الحاجة إلى تعظيم الترجية قال : {وتوكل} أي دع الاعتماد على التدبير في أمورك واعتمد فيها {على الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، أن يكون "الجزاء" مرفوعًا بإضمارٍ، بمعنى: فلهم جزاء سيئة بمثلها، لأن الله قال في الآية التي قبلها:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، فوصف ما أعدَّ لأوليائه، ثم عقب ذلك بالخبر عما أعدّ الله لأعدائه، فأشبهُ بالكلام أن يقال: وللذين كسبوا السيئات جزاء سيئة، وإذا وُجِّه ذلك إلى هذا المعنى

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

سَيِّئَةً } لم يذكر حسنة، كقوله تعالى : { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى } [ يونس : 26 ] أي : فعلوا الحسنى وقال شيخ الإِسَلام ـ قدَّسَ اللَّه روحهُ : فصل قال الله تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ وقد قال تعالى : { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ } [ البقرة : 3 ] ، قال طائفة من السلف : الغيب هو الله

الأحكام والآداب المستفادة من سورة الإسراء

وتوحيده {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} أي وأمر بأن تحسنوا إلى الوالدين إحساناً قال المفسرون: قرن الله دعاء الله عز وجل بأسمائه الحسنى :

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/294 عن معمر عن قتادة بلفظ " الحسنى: الجنة، والزيادة - فيما بلغنا - النظر إلى وجه الله. طريق حماد بن زيد، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن ألي ليلى من قوله، ولم يذكر: عن صهيب، عن النبي صلى الله

تفسير الشعراوي

ولذلك لا تأخذ النعم بمدلولها عندك، بل خذ النعم بمرادات الله تعالى فيها. النار نعمة كبرى، وأيضاً هي نعمة بالنسبة للمقابل، فحين يطيعه المؤمنون في الدنيا ويلزمون أنفسهم بمنهج الله {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا} والحق سبحانه وتعالى عرفنا اسمه بالبلاغ منه، لأننا قد نعرف مسماه

تفسير الشعراوي

{فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَآءَ الله مِن قَبْلُ ... } [البقرة: 91] وقوله: {مِن قَبْلُ} هنا يعني أن ذلك وهكذا طمأن الله رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وبذلك كُبتت هذه الفكرة إن فكروا فيها. فيها، ولو كان فيهم رجل رشيد يملك التفكير المتوازن لقال لهم: إنكم سوف تحلفون: {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى

تفسير الشعراوي

ثم يقول تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى. .} فإن أردتَ الاختصار فقُلْ: يا الله. تكفيك كل شيء.