التفسير الوسيط
ذريتهم من يعبد الله، أو لغير ذلك من الحكم، وقيل إن المراد أن الله سبحانه سيهلك جميع القرى قبل قيام الساعة تعالى ريحًا طيبة فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرارُ الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة
التفسير الوسيط
بعد أن بينت الآيات السابقة غاية الهول لأولئك الذين يستعجلون إتيان الساعة، وما يصاحبها من عذاب، ونَعت والمعنى: ما أَنا إلا مبلِّغ عن الله ما أُنذركم به من مجىءِ الساعة وعذابها بما أَوحاه الله إليّ في هذا
التفسير الوسيط
عذابه غائبين عن أَعين الناس، وذلك بما وقر في سرائرهم لعمق الإيمان، وقوة اليقين، وهم خائفون من مجىءِ الساعة إِلى غير ذلك من الآيات، وإنما وصف المتقون بالخشية من الساعة بعد أَن وُصفوا بعموم خشيتهم من الله، لتهويل
التفسير الوسيط
والدليل على أن ذلك يكون قرب قيام الساعة: أن الآية ختمت بقوله تعالى: {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا التخاطب والتفاهم، فماذا عسى أن تكون هذه الدابة التي تكلم الناس بما يفهمونه منها، ويكون ظهورها من علامات الساعة
تأويلات أهل السنة
؛ وكقوله: (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ)، يخبر لسرعة نفاذ الساعة وقَالَ بَعْضُهُمْ: لا يكون هناك في الحقيقة نفخ، ولكن يذكر لسرعة نفاذ الساعة؛ لأن
تأويلات أهل السنة
وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ) على الاحتجاج على أُولَئِكَ لإنكارهم الساعة ، لوجهين: أحدهما: ما ذكرنا أنه لو لم تكن الساعة حصل خلقهما وما بينهما للفناء خاصة؛ وخلقُ الشيء للفناء
تأويلات أهل السنة
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كأنه قال - واللَّه أعلم - ولله العلم الذي غيب عن أهل السماوات وأهل الأرض، وهي الساعة وقَالَ بَعْضُهُمْ: (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ) أي: ما وقت قيام الساعة إلا لمح البصر، أي: ليس بين وقت قيامها
درج الدرر في تفسير الآي والسور
أوانها (¬1) حقيقة، إن واحدًا من المخلوقين لو توصل إليه من جهة الوحي أو الأمارات المتقدمة وتعينت له الساعة {قُلْ لَا أَمْلِكُ} اتصالها بما قبلها من حيث نفي علم الساعة، عن ابن عباس أن قريشًا قالت لرسول الله: لا
التفسير الوسيط
إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا): كان أَهل العناد والكفر من قريش يسأَلون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة المنير. (¬2) أخرج النسائي وغيره عن طارق بن شهاب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكر الساعة
الآيات الكونية دراسة عقدية
بعض الأمور الغيبية المستقبلية (¬2) التي تحدث لبعض الآيات الكونية في آخر الزمان مما يكون من علامات الساعة (¬1) انظر: مجموع الفتاوى: 4/ 83. (¬2) انظر: البداية والنهاية: 19/ 28، 255، 269، 380 - 400، وقيام الساعة