الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يرتد # وأخرج البخاري والنسائي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين وأما الموتة التي كتبت عليك فقد متها # قال الزهري : وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس يا عمر # وقال أبو بكر : أما بعد من كان يعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض # فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله عنهم فقال أبو بكر : يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى من طريق الحافظ أبي بكر الخطيب قال: أنا محمد بن جعفر بن علان أنا عيسى بن محمد الطوطري قال: رأيت أبا بكر بن مجاهد المقرىء في النوم كأنه يقرأ، وكأني أقول له: يا سيدي أنت ميت وتقرأ؟ ، فكأنه يقول لي: كنت وروى أبو بكر الخلال في كتاب "السنة" عن عكرمة قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: المؤمن يعطي مصحفاً في وذكر أبو الحسن بن البراء في كتابه "الروضة" عن إبراهيم الحفار قال: حفرت قبراً، فبدت لَبِنَة من القبر،
معاني القراءات للأزهري
قرأ ابن كثير، وعاصم في رواية أبي بكر عنه، وابن عامر (ويجعلُ لَكَ) رفعًا. وقرأ الباقون (ويجعل لَّكَ) وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر بالجزم مثل حفص. قال أبو إسحاق: من رفع (ويجعلُ لك) فعلى الاستئناف، المعنى: وسيجعلُ لك قصورًا، أى: سيعطك الله في الآخرة فَيقُولُ) بالياء معًا، وكذلك روى عبيد وهارون عن أبي عمرو ومثل ابن كثير، وكذلك روى أبو زيد عن أبي عمرو وقرأ نافع وأبو عمرو في رواية اليزيدي وعبد الوارث، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي (ويوم نَحْشُرُهُمْ
الإقناع في القراءات السبع
بكسر الهمزة: حمزة والكسائي. [11، 12]- {يُوصِي} ، و {يُوصَى} مبنيان للمفعول1: ابن كثير وابن عامر وأبو بكر وافقه أبو عمرو على {فَذَانِكَ} . [19]- {كَرْهًا} هنا, وفي [التوبة: 53] ضم: حمزة والكسائي. [19]- {مُبَيِّنَةٍ وبفتحهما: ابن كثير وأبو بكر, وبكسرهما الباقون. [24]- {الْمُحْصَنَاتُ} بالكسر حيث وقع إلا الأول: الكسائي . [24]- {وَأُحِلَّ} مبني للمفعول: حفص وحمزة والكسائي. [25]- {أُحْصِنَّ} مبني للفاعل: أبو بكر وحمزة والكسائي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والآلام ، ويدل لهذا ما أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب وابن أبي حاتم وجماعة عن أنس قال : "بينا أبو بكر رضي الله عنه يأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } الآية فرفع أبو بكر يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر" الحديث.
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو حاتم : ففي هذا الخبر المفسر بيان واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قعد عن يسار أبي بكر وتحول أبو بكر مأموما يقتدى بصلاته ويكبر يسمع الناس التكبير ليقتدوا بصلاته ، أمرهم صلى الله عليه وسلم حينئذ في علته صلى الله عليه وسلم في غير هذا التاريخ فأدى كل خبر بلفظه ؛ ألا تراه يذكر في هذه الصلاة : رفع أبو بكر صوته بالتكبير ليقتدي به الناس ، وتلك الصلاة التي صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته عند قال أبو حاتم : أخبرنا محمد
جامع البيان في القراءات السبع
بن حمزة الكسائي، قال وأخبرني أنه جمع هذه الحروف التي جمعها يحيى بن آدم في أربعين سنة، فقرأها على أبي بكر بن عياش، وقرأ أبو بكر على عاصم «1». 842/ 231 - [قال لي أبو الفتح] «2»، قال لي أبو الحسن: وقرأت [33/ وقال: قرأت على أبي الحسن علي بن حمزة بالحروف التي عرضها على أبي بكر بن عياش «3». قال: حدّثنا محمد بن الحسن قال: حدّثنا ابن عبد الرزاق، قال: حدّثني علي بن يوسف عن أحمد بن جبير عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بمائة وثمانين حرفا وسائر رواية ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر ابن عياش عن عاصم «5».
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن الحسن في قوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، قال: نزلت في أبي بكر وأصحابه. (1) 12183 - حدثني بكر وأصحابه. لما ارتد من ارتدَّ من العرب عن الإسلام، جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردَّهم إلى الإسلام. 12184 - حدثنا (2) فكُلِّم أبو بكر في ذلك فقيل له: إنهم لو قد فُقِّهوا لهذا أعطوها= أو: أدَّوها= (3) فقال: لا والله، و"أحمد بن بشير القرشي المخزومي"، أبو بكر الكوفي. مضى برقم: 7819.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه و سلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه و سلم ثم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع ردائه وقالوا : أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا ؟ قال : أنا ذاك فقام أبو بكر رضي الله عنه فالتزمه من ورائه ثم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما نحوه وأخرج البزار وأبو