التفسير البسيط
وسعيد بن جُبير في: "سنن أبي داود": برقم (3001) كتاب "الخراج" باب: كيف كان إخراج اليهود من المدينة "تفسير الطبري" 3/ 192، "سيرة ابن هشام" 2/ 179، "تفسير الثعلبي" 3/ 12 أ، "أسباب النزول" للواحدي: ص 100 - 101 ، "تفسير البغوي" 2/ 13، "لباب النقول" للسيوطي ص 51. وورد من رواية الكلبي عن أبي صالح في "تفسير الثعلبي" 3/ 12 أ، "أسباب النزول" للواحدي ص 100، "تفسير البغوي
التفسير البسيط
وانظر: "تفسير الطبري" 8/ 111، "تهذيب اللغة" 3/ 2862 (قام). (¬1) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 117، "تفسير والمثبت من: (ج). (¬11) في (ب): (وهذا). (¬12) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 117، و"ابن أبي حاتم" 2/ 683، " الدر المنثور" 2/ 77 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد. (¬13) قوله في "تفسير الطبري" 3/ 117، "ابن أبي حاتم
التفسير البسيط
. (¬1) قوله في "تفسير الطبري" 4/ 47، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 734، "زاد المسير" 1/ 240. (¬2) قوله في " تفسير الطبري" 4/ 46 ونصه عنده: (لن يضروكم إلا أذى تسمعونه منهم). "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 734. (¬3) وقيل: هو استثناء منقطع؛ أي: لن يضروكم بقتال أو غلبة، ولكن بكلمة أذى انظر: "معاني القرآن" للأخفش: 1/ 213، "تفسير الطبري" 4/ 41، "إعراب القرآن" للنحاس: 1/ 358، "البيان" للأنباري
التفسير البسيط
¬2) عجز بيت، وصدره: وقد حالفوا قوما علينا أظنَّةً وقد ورد منسوبًا له في: "سيرة ابن هشام" 1/ 286، و"تفسير وأول البيت في: "تفسير الثعلبي"، والبحر: (وقد صالحوا قومًا عليهم أشحة)، ولكن في: "البحر المحيط": (علينا انظر: "تفسير الطبري" 4/ 66 - 67، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 746. (¬4) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 67.
التفسير البسيط
انظر: "تفسير الطبري" 4/ 75، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 750، و"تفسير الثعلبي" 3/ 107 ب، و"معجم ما استعجم انظر: "تفسير الطبري" 4/ 75، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 751. (¬5) في (ب): ولقلة. (¬6) بلغ عدد المسلمين في
التفسير البسيط
غزوة بدر الكبرى، و"تفسير الطبري" 4/ 76، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 752، و"تفسير الثعلبي" 3/ 110 ب، و"تفسير ذوي التمييز" 4/ 368. (¬7) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3361 (مدد)، و"النكت والعيون" 1/ 421. (¬8) قوله في: "تفسير
التفسير البسيط
: إنَّ هذا راجعٌ إلى [معنى قوله] (¬7): {وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ}، ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير انظر: "الدر المصون" 3/ 390، واستبعده السمين؛ لطول الفصل بين اللام ومتعلقه. (¬2) قوله هذا -بنصه- في: "تفسير الثعلبي" 3/ 113 أ، و"تفسير البغوي" 2/ 101. (¬3) الذي وقفت عليه من قول السدي: أن المَعني بالآية: مَن وقد ورد قوله هذا في: "تفسير الطبري" 4/ 85، و"النكت والعيون" 1/ 422، و"زاد المسير" 1/ 454. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 85، و"زاد المسير" 1/ 454.
التفسير البسيط
وعلى هذا معنى الآية: لكان العذاب فصلاً بينك وبين قومك، أي: لوقع الفصل بتعذيبهم، وتخبط المفسرون في تفسير وكلل ذلك وَهْم لا يصح تفسير اللزام به، وتصحيحه أن يقال: لكان الأخذ أو الموت أو القتل كما وقع ببدر لزامًا ، أي: لازما لهم فالذي ذكروا في تفسير اللزام هو تفسير المضمر من اسم كان لا تفسير اللزام (¬5). ¬_______
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) "تفسير السمرقندي" 2/ 453، ثم قال: "وإنما ذكر الأصنام بلفظ العقلاء؛ لأن الكفار يجعلونهم بمنزلة العقلاء فخاطبهم بلغتهم". (¬2) "تفسير مقاتل" ص 42 ب، بتصرف يسير. (¬3) "تفسير مقاتل" ص 42 ب. "تفسير روح البيان" 6/ 189. ولم يذكر شيئاً عن غلامه. (¬6) "تفسير مقاتل" 42 ب، ونسبه للنضر بن الحارث.
التفسير البسيط
وذكرنا تفسير المسحور عند قوله: {إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء 101] (¬5). 9 - قوله للقراء السبعة" 5/ 335، باختصار. (¬3) ذكره ابن جرير 18/ 184، ولم ينسبه. (¬4) "تنوير المقباس" ص 301، و"تفسير مقاتل" ص 43 أ، و"تفسير هود الهوّاري" 3/ 201، ولم ينسبه. (¬5) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قيل في تقوله للسحر الذي بك، وقال محمد بن جرير: أي مُعطى علم السحر، فهذه العجائب التي تأتي بها من سحرك. (¬6) "تفسير