الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والفريابي وسعيد بن منصور وهناد ، وعَبد بن حُمَيد ومسلم والترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل عن مسروق قال : سألنا عبد الله بن مسعود تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} فقال : أما إنا قد سألنا عن ذلك أرواحهم في جوف طير خضر - ولفظ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن مسعود قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساؤنا فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ورخص لنا أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد وأخرج عبد الرزاق وأحمد ومسلم عن سبرة الجهني قال : أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام فتح مكة في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أنس سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : ألا إن شفاعتي لأهل عن أبي هريرة وأبي سعيد أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر ثم قال : والذي نفسي بيده ما من عبد وأخرج ابن جرير بسند حسن عن الحسن أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا : نرى أشياء من كتاب الله أمر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لابن عباس ما أصاب ليس ذلك له إنما ذلك للوصية وإنما هذه الآية في الوصية يريد الميت أن يوصي لهم نا عبد لأولادهم قال حبيب وقال مقسم الذين يقولون اتق الله وأمسك عليك مالك ولو كان ذا قربة لأحب أن يوصي لهم نا عبد إلى الله تعالى وخف في ذلك ما كنت خائفا على ضعفة لو تركتهم بعدك فاتق الله وقل قولا سديدا سدده إن ذاع عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

نطمسها عن الحق بردها على أدبارها على ضلالتها أو نلعنهم كما لعنا أصحب السبت قال يقول أو نجعلهم قردة عبد قال هم اليهود والنصارى قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا يظلمون فتيلا قال الفتيل الذي في شق النواة عبد الرزاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إن فيها قوما جبارين قال هم أطول منا أجساما وأشد قوة عبد الرزاق قال أنا معمر قال تلا قتادة من قتل نفسا الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا فقال عظم والله أجرها وعظم والله وزرها عبد المشركين شيئا من المسلمين وهو لهم حرب فأخذ مالا وأصاب دماء ثم تاب من قبل أن يقدر عليه أهدر عنه ما مضى عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب بن أبي أمامة قال توفي رجل من أهل الصفة فوجد في إزاره دينار فوجد في إزاره ديناران فقال النبي كيتان قال معمر كانوا يأكلون عند رسول الله فما بالهم يرفعون شيئا عبد الكنز يتحول يوم القيامة شجاعا أقرع يتبع صاحبه وهو يفر منه يقول أنا كنزك لايدرك منه شيئا إلا أخذه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

على بعض فجعل عاليها سافلها ثم تبعتهم الحجارة قال معمر وقال قتادة وبلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف عبد قتادة في قوله تعالى وجآءته البشرى قال حين أخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط وأنهم ليسوا إياه يريدون عبد الرزاق عن معمر وقال آخرون بشر بإسحاق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى يجدلنا في قوم لوط قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لم تخلق ولم تفتق ولم تنبت تحزن عليها وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك عبد قوله تعالى وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين قال قول الناس فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به عبد محمد والخميس فرفع رسول الله يده فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8083- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين قال، قال عبد الله: أنزل النعاس أمنة منه على أهل اليقين به، فهم نيامٌ لا يخافون. (1) 8085- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد