قراءة الإمام نافع عند المغاربة
حدثنا بها الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرئ عن أبي عدي عبد العزيز بن علي". وقال أبو الحسن: قرأت بها على الشيخ أبي محمد عبد الله بن سهل المقرئ، وأخذ علي التحقيق، وأخبرني أنه قرأ أبو عدي عن أبي بكر عبد الله بن سيف، وتلقاها أبو بكر عن أبي يعقوب يوسف بن عمرو الأزرق، وتلقاها أبو يعقوب محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي أبو جعفر ويعرف بابن اللايه ولد أبي عبد الله السابق ذكره ابن الأبار وقال: "أخذ القراءات عن أبيه أبي عبد الله بشاطبة، وعن أبي عبد الله بن سعيد بدانية، وخلف أباه بعد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2545 """" الذين تكلموا فيه المنافق عبد الله بن أبي بن سلول ، هو الذي يستوشيه ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره منهم ، هو وحمنة ومسطح وحسان بن ثابت . 14214 حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا الله بن أبي سلول بداه . 14216 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني قوله تعالى : منهم 14217 به ، عن سعيد بن جبير في قول الله : منهم يعني : من العصبة ، وهو عبد الله بن أبي آية 12 النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . . . 14220 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد
الاستيعاب في بيان الأسباب
[حسن لغيره] ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (7/ 53): ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد العزيز بن أبان ثنا قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة به. قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ فيه علتان: الأولى: عبد العزيز هذا؛ متروك، وكذبه ابن معين وغيره؛ كما في "التقريب الثانية: قيس بن الربيع؛ ضعيف -أيضاً-. قال الحافظ في "فتح الباري" (8/ 281): "وهذا شاهد جيد". هشام وسفيان بن وكيع ثنا معاذ بن معاذ ثنا ابن عون قال: سألت عكرمة عن قوله -تعالى-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
النهي عن السعي في الفتة) ، وأخرجه ابن ماجة (السنن 2/1308 ح 3958 - ك الفتن، ب التثبت في الفتنة) عن أحمد بن عبدة عن حماد به، وعنده زيادة قوله: "فيكون من أصحاب النار"، وأخرجه أحمد (المسند 5/163) عن عبد العزيز العمي وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/78-79 ح 6685) من طريق مرحوم بن عبد العزيز، والحاكم في (المستدرك من طريقين عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، كلهم عن أبي عمران الجونى به نحوه. وتعقبهما الألباني فقال: وحماد بن سلمة احتج به مسلم وحده ومثله عبد الله بن الصامت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره من كَلَام عُبَيْدَة السُّلَيْمَانِي وَعَزاهُ ابْن كثير فِي تَفْسِيره لِابْنِ مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن سرُور بن الْمُغيرَة عَن زَاذَان عَن عباد بن مَنْصُور عَن الْحسن إِلَى آخِره لم يقل فِيهِ وَالِاسْتِقْصَاء شُؤْم وَرَوَى الْبَزَّار فِي مُسْنده من حَدِيث عباد بن مَنْصُور كتاب الِاعْتِصَام وَمُسلم فِي فَضَائِل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من حَدِيث عَامر بن يزِيد عَن الجهم ابْن الْجَارُود عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عبد الله بن عمر قَالَ أهْدَى عمر ابْن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عباس والحسن وجابر بن زيد والزهري ومجاهد وابن زيد : الفقير : المتعفف عن المسألة ، والمسكين : بن الخطاب رضي الله عنه قال : ليس الفقير الذي لا مال له ولكن الفقير الأخلق الكسب قال ابن علية : الأخلق وقال أبو بكر العبسي : رأى عمر بن الخطاب ذميماً مكفوفاً مطروحاً على باب المدينة فقال له عمر : مالك؟ قال أخبرنا عبد الله بن حامد . أخبرنا محمد بن جعفر . حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب . حدّثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن همام بن منبّه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أنا إبراهيم بن موسى قال أنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال قال رسول الله ( ألا رجل يقوم داود قال أنا محمد بن إبراهيم قال أنا محمد بن غالب قال أنا عبد الصمد بن النعمان قال أنا أسباط بن نصر قال أنا أحمد بن محمد قال أنا علي ابن عبد العزيز قال أنا أبو عبيد قال أنا يزيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد عثمان النحوي قال أنا قاسم بن أصبغ قال أنا إبراهيم ابن عبد الرحيم قال أنا عمار بن عبد الجبار الخراساني قالوا أنا خلف بن هشام قال أنا محمد بن حسان عن المعافى بن عمران عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري عن نوح
الإقناع في القراءات السبع
وأخبرني أنه قرأ بها على أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن شعيب, وأخبره أنه قرأ بها على الخزرجي سنة اثنتين وقرأ ابن نفيس والخزرجي على أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامري. وقرأ أبو أحمد على أبي الحسن بن بقرة وأبي عبد الله محمد بن الصباح المكيينِ. بن عبد الوهاب بالأندلس، وعلى أبي معشر الطبري بمكة، وأخبراه أنهما قرآ بها على أبي القاسم علي بن محمد العزيز بن جعفر بن محمد الفارسي، قال: قرأت على النقاش.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو ضعيف صاحب مناكير، وذكروا كتاب العقل، فقال الدارقطني: " كتاب العقل، وضعه أربعة، أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة. وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أخر. ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أخر ". ، وميزان الاعتدال 2: 157، وابن أبي حاتم 3/1/20. " وكليب بن وائل بن هبار التيمي اليشكري "، روى عن ابن عمر.
أضواء البيان
كثير ما نصه: وفي الحديث الذي رواه النسائي، وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب في كتابه عمرو بن حزم أن الرجل يقتل بالمرأة، وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لعمرو بن حزم الذي فيه أن الرجل يقتل ، عن يحيى بن سعد عن سعيد بن المسيب قال: وجد كتاب عند آل حزم يذكرون أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الحاكم: قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري بالصحة لهذا الكتاب، ثم ساق ذلك بسنده إليهما وضعف كتاب ابن حزم هذا جماعة، وانتصر لتضعيفه أبو محمد بن حزم في محلاه.