الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم: ففي هذا الخبر المفسر بيان واضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قعد عن يسار أبي بكر وتحول أبو بكر مأموما يقتدى بصلاته ويكبر يسمع الناس التكبير ليقتدوا بصلاته، أمرهم صلى الله عليه وسلم حينئذ بكر صوته بالتكبير ليقتدي به الناس، وتلك الصلاة التي صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته عند سقوطه مالك قال: آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع القوم في ثوب واحد متوشحا به قاعدا خلف أبي بكر قال أبو حاتم: أخبرنا محمد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن الحسن في قوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، قال: نزلت في أبي بكر وأصحابه. (1) 12183 - حدثني بكر وأصحابه. لما ارتد من ارتدَّ من العرب عن الإسلام، جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردَّهم إلى الإسلام. 12184 - حدثنا (2) فكُلِّم أبو بكر في ذلك فقيل له: إنهم لو قد فُقِّهوا لهذا أعطوها= أو: أدَّوها= (3) فقال: لا والله، و"أحمد بن بشير القرشي المخزومي" ، أبو بكر الكوفي. مضى برقم: 7819.

محاسن التأويل

قالت: وقد بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، قالت وبلغ أبا بكر؟ قالت: نعم. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر. فدخل فقال: يا عائشة! إن الله تعالى قد أنزل عذرك. فقال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم. قالت: وكان فيمن حدث هذا الحديث رجل يعوله أبو بكر. فحلف ألّا يصله. فقال أبو بكر: بلى، فوصله. تفرد به البخاري «2» .

الجدول في إعراب القرآن الكريم

وإني واللّه ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف ، فصبر جميل واللّه المستعان على ما تصفون ، ثم تحولت وكان أبو بكر ينفق على مسطح ، فمنع ذلك ، فنزل القرآن يحض على الإنفاق ، فعاد أبو بكر لما كان عليه. 2 - سماحة الإسلام وعفوه : أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم ، إذ قد مشى بحديث الإفك ، وأشاع الفاحشة عن حرم رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) ، ولم يرع فضل أبي بكر عليه ، ولم يحفظ لسانه عن الغي والبهتان كما يأمر الإسلام ، فما هو موقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي

إيضاح الوقف والابتداء

وقال الفراء: لا تقفن على (ذلول) لأن المعنى «ليست بذلون فتثير الأرض» فالمثيرة هي الذلول. 157 - قال أبو بكر: وحكى لي يموت عن السجستاني أنه قال: الوقف (لا ذلول) والابتداء (تثير الأرض ولا تسقي الحرث) وقال: قال أبو بكر: وهذا القول عندي غير صحيح لأن التي تثير الأرض لا يعدم منها سقي الحرث.

جامع البيان في القراءات السبع

والكسائي ويحيى الجعفي وحسين ابن علي وعبيد بن نعيم وابن أبي حماد وابن جبير والمنذر وخلف عن يحيى عن أبي بكر وروى أبو عبيد عن ابن أنس قال: نا هشام بإسناده عن ابن عامر خيرا يره وشرّا يره جزم. وروى أبو عبيد عن الكسائي وبريد بن عبد الواحد والأعشى عن أبي بكر عن عاصم أنه وصلها بواو، وكذلك قرأ الباقون

زاد المسير في علم التفسير

سعيد بن جبير والضحاك ومقاتل قوله تعالى أن تحبط قال ابن قتيبة لئلا تحبط وقال الأخفش مخافة أن تحبط قال أبو كما يسقط بالكفر قوله تعالى إن الذين يغضون أصواتهم قال ابن عباس لما نزل قوله لا ترفعوا أصواتكم تألى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا كأخي السرار فأنزل الله في أبي بكر إن الذين يغضون أصواتهم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

تنبيه: حكى القاضي أبو بكر في (الانتصار) عن قوم إنكار هذا الضرب لأن الأخبار فيه أخبار آحاد ولا يجوز القطع وقال أبو بكر الرازي نسخ الرسم والتلاوة إنما يكون بأن ينسيهم الله إياه ويرفعه من أوهامهم ويأمرهم بالإعراض

المبسوط في القراءات العشر

وقرأ الباقون {يَرَوْنَ} بفتح الياء. 123 - قرأ أبو جعفر ويعقوب {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [165 وقرأ الباقون {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ} [165] بفتح الألف فيهما. 124 - قرأ أبو جعفر وابن عامر والكسائي، والبرجمي عن أبي بكر، وعاصم برواية حفص ويعقوب {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وقرأ نافع وأبو عمرو، وعاصم برواية أبي بكر، وحمزة وخلف {خُطُوَاتِ} ساكنة الطاء.

تفسير ابن عرفة

قال القشيري أبو طالب : إنّ أبا بكر وعمر جلسا ذات يوم مع النبي ، فقال أبو بكر ه : إني إذا أصبحت ما أدري