تفسير الجلالين
62 - { سنة الله } أي سن الله ذلك { في الذين خلوا من قبل } من الأمم الماضية في منافقيهم المرجفين المؤمنين { ولن تجد لسنة الله تبديلا } منه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وبادروا وسابقوا إلى فعل الخيرات، والتقرب إلى الله بأنواع الطاعات؛ لتنالوا مغفرة من الله عظيمة، وتدخلوا جنة عرضها السماوات والأرض، هَيَّأها الله للمتقين من عباده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فوافقته قد استيقظ فقلت : اشرب يا رسول الله فشرب حتى الله صلى الله عليه و سلم فأطلق ورجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا معه حتى قدمنا الله صلى الله عليه و سلم محمد تنازع القوم أيهم ينزل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أنزل الليلة فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر التلفت
تيسير الكريم الرحمن
أي: من آمن بالله وعمل صالحا، فإن الله وعده أن يدخله الجنة في جملة عباده الصالحين، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، كل على حسب درجته ومرتبته عند الله، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح عنوان على سعادة صاحبه، وأنه من أهل الرحمن، والصالحين من عباد الله تعالى.
تفسير الجلالين
82 - { وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس } أي من قريب { يقولون ويكأن الله يبسط } يوسع { الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر } يضيق على من يشاء و { وي } اسم فعل بمعنى : أعجب أي أنا والكاف بمعنى اللام { لولا أن من الله علينا لخسف بنا } بالبناء للفاعل والمفعول { ويكأنه لا يفلح الكافرون } لنعمة الله كقارون
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{سَلْ بني إِسْرَائِيلَ} قل لأَوْلَاد يَعْقُوب {كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} كم من مرّة كلمناهم بِالْأَمر وَالنَّهْي وأكرمناهم بِالدينِ فِي زمَان مُوسَى فبدلوا ذَلِك بالْكفْر {وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ الله } من يُغير دين الله وَكتابه بالْكفْر {من بعد مَا جَاءَتْهُ} من بعد مَا جَاءَ مُحَمَّد بِهِ {فَإِنَّ الله
التفسير الميسر
وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك -أيها الرسول- عظيم النفع، يشهد على صدق ما تقدمه من الكتب المنزلة وأنها من عند الله، أنزلناه لنخوِّف به من عذاب الله وبأسه أهل «مكة» ومن حولها من أهل أقطار الأرض كلها. والذين يصدقون بالحياة الآخرة، يصدقون بأن القرآن كلام الله، ويحافظون على إقام الصلاة في أوقاتها.
التفسير الميسر
إن الله تعالى يشق الحب، فيخرج منه الزرع، ويشق النوى، فيخرج منه الشجر، يخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلا من النطفة، ويخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان، ذلكم الله أي: فاعل هذا هو الله وحده
التفسير الميسر
ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك اليهود الذين أُعطوا حظًّا من العلم يصدقون بكل ما يُعبد من دون الله من الأصنام وشياطين الإنس والجن تصديقا يحملهم على التحاكم إلى غير شرع الله، ويقولون للذين كفروا بالله تعالى وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: هؤلاء الكافرون أقْومُ، وأعدلُ طريقًا من أولئك الذين آمنوا؟
التفسير الميسر
إن الذين جحدوا أن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، وصدوا الناس عن دينه، وخالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاربوه من بعد ما جاءتهم الحجج والآيات أنه نبي من عند الله، لن يضروا دين الله شيئًا، وسيُبْطِل ثواب أعمالهم التي عملوها في الدنيا؛ لأنهم لم يريدوا بها وجه الله تعالى.