القواعد الحسان في تفسير القرآن
ولهذا أجمع العلماء على الاستدلال باللوازم في كلام الله لهذا السبب . فمن وفق لهذه الطريقة وأعطاه الله توفيقاً ونوراً، انفتحت له في القرآن العلوم النافعة، والمعارف الجليلة ولنمثل لهذا الأصل أمثلة توضحه: منها: في أسماء الله الحسنى [ الرحمن الرحيم ] فإنها تدل بلفظها على وصفه
مشروع الحياة من جديد
نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوالنا مع القرآن، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، ونسأل الله جلّ وعلا أن يجعلنا ممن تعلّم القرآن وعلّمه، وأن يرفعنا وينفعنا بالقرآن أختكم أسماء بنت راشد الرويشد المشرفة العامة على موقع آسية الإلكتروني ومركز آسية للاستشارات التربويةوالأسرية
التيسير في أحاديث التفسير
وتحدث كتاب الله من جديد عن روحانية القرآن الكريم، وكونه " روحا من أمر الله " يشع من خلال كلماته كل ما وختمت سورة " الحشر " بعقد نفيس من أسماء الله الحسنى يذكر المؤمنين بجملة من مظاهر ربوبيته، وآثار ألوهيته
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والتبرك وحث الناس على الابتداء في أقوالهم وأفعالهم بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} كما افتتح الله على الألسن، وحوّلت كسرتها إلى لام التعظيم، فالتقى لامان متحركان، فأدغمت الأولى في الثانية فقالوا: الله "معجم البلدان" لياقوت 4/ 490، "معجم ما استعجم" للبكري 4/ 1141. (¬4) "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاجي
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
ونصوص الكتاب والسنة توجب أن تكون أسماء أفعاله من أسمائه الحسنى التي تقتضي أن يكون بها محمودًا مثنى عليه أئمة السلف الثقات، وسائر الصفاتية؛ ولهذا قال الإمام أحمد في رواية حنبل في [ كتاب المحنة ] : لم يزل الله قال أحمد قلنا له : وكذلك بنو آدم كلامهم مخلوق ففي مذهبكم كان الله في وقت من الأوقات لا يتكلم حتى خلق المناظرة واستدل بقوله : { وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي } [ السجدة : 13 ] ، قال : فإن يكن القول من غير الله
التفسير القرآني للقرآن
إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى .. ومن أسماء تلك الآلهة : هبل ، وودّ ، وسواع ، ويغوث ، ونسر .. فمطالبتهم بذكر أسماء آلهتهم تلك ، هو اختبار عملىّ لهم ، يضع بين أيديهم ما تكشف عنه هذه الأسماء من مسميات
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله تعالى : { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً } . { وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى } الآية . قوله : { جَزَآءً الحسنى } قرأ الأخوان ، وحفص بنصب « جزاءً » وتنوينه ، والباقون برفعه مضافاً ، فالنصب ولا ذَاكِرَ الله إلاَّ قَلِيلا ذكره المهدويُّ . وعلى قراءة الرفع ، فيه وجهان : أحدهما : فله الجزاءُ الحسنى ، والفعلةُ الحسنى : هي الإيمانُ ، والعمل الصَّالح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منصوب (ضرارا) مفعول لأجله منصوب " 1 " ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (كفرا ، تفريقا ، إرصادا) أسماء و(نا) ضمير فاعل (إلّا) أداة حصر (الحسنى) مفعول به منصوب ، وهو نعت لمنعوت محذوف أي إلّا الخصلة الحسنى
الجدول في إعراب القرآن الكريم
منصوب (ضرارا) مفعول لأجله منصوب « 1 » ، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (كفرا ، تفريقا ، إرصادا) أسماء و(نا) ضمير فاعل (إلّا) أداة حصر (الحسنى) مفعول به منصوب ، وهو نعت لمنعوت محذوف أي إلّا الخصلة الحسنى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 276 " هذه الجملة آخر الجمل المكررة وبها انتهى الكلام المسوق للاستدلال على تفرد الله بالإِنعام إيذان بانتهاء الكلام وفذلكة لما بنيت عليه السورة من التذكير بعظمة الله تعالى ونعمائه في الدنيا والآخرة والكلام : إنشاء ثناء على الله تعالى مبالغ فيه بصيغة التفعل التي إذا كان فعلها غير صادر من اثنين فالمقصود والاسم ما دل على ذات سواء كان علَماً مثل لفظ ( الله ) أو كان صفة مثل الصفات العُلى وهي الأسماء الحسنى ، فأيّ اسم قدرت من أسماء الله فهو دال على ذات الله تعالى .