المختصر في تفسير القرآن الكريم
، وحاصروهم في مَعاقِلِهم، وترصَّدوا لهم طرقهم، فإن تابوا إلى الله من الشرك، وأقاموا الصلاة، وأعطوا زكاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفطر قال عكرمة كان الرجل يقول أقدم زكاتي بين يدي صلاتي وأصل الزكاة في اللغة النماء وقيل المراد بالاية زكاة الأموال كلها وقيل المراد بها زكاة الأعمال لا زكاة الأموال لأن الأكثر أن يقال في الأموال زكى لا تزكى تنعقد إلا بذكره وهو قوله الله أكبر وقيل ذكر اسم ربه في طريق المصلى فصلى وقيل هو أن يتطوع بصلاة بعد زكاة وقيل المراد بالصلاة هنا صلاة العيد كما أن المراد بالتزكي في الاية الأولى زكاة الفطر ولا يخفى بعد هذا القول لأن السورة مكية ولم تفرض زكاة الفطر وصلاة العيد إلا بالمدينة الأعلى : ( 16 ) بل تؤثرون الحياة
معالم التنزيل
. - وأخرج الشافعي (1/ 632) عن ابن عمر قال: «ليس في العرض زكاة إلا أن يراد به التجارة» وأخرجه البيهقي قال صلّى الله عليه وسلّم: «يد الله مع الجماعة» ، ويؤكد الإجماع قول مالك في «الموطأ» (1/ 255) : باب زكاة وكذا البخاري قال: باب العرض في الزكاة، ثم ذكر أحاديث استنبط منها زكاة العرض، وهو إمام هذه الصنعة وحاشا وقال الطحاوي: ثبت عن عمر وابنه زكاة عروض التجارة ولا مخالف لهما من الصحابة اهـ. إن القول بعدم وجوب زكاة التجارة فيه خطورة على المجتمع الإسلامي ما لا يعلم مداه إلا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وبالجوع الصوم ، وبنقص الأموال زكاة الصامت من المال ، وبالأنفس زكاة الحيوان ، وبالثمرات زكاتها ؛ لكن الأنسب
تفسير السمرقندي
هبة يريد أن يثاب أفضل منها فذلك الذي لا يربو عند الله ولا يؤجر فيه صاحبه ولا إثم عليه " وما أتيتم من زكاة نافع " لتربوا " بالتاء والضم والباقون بالياء والنصب فمن قرأ بالنصب فمعناه لتستزيدوا أنتم زيادة في المال ليربو " بالياء معناه ليربو المعطي فيكثر حتى يرد ما هو أكثر منه ثم بين ما يربو فيه فقال " وما أتيتم من زكاة
تفسير السمرقندي
وذكر اسم ربه " يعني توحيد ربه " فصلى " مع الإمام الصلوات الخمس ويقال " قد أفلح من تزكى " يعني أدى زكاة الفطر " وذكر اسم ربه فصلى " مع الإمام صلاة العيد ويقال " قد أفلح من تزكى " يعني أدى زكاة المال يعني
الأساس في التفسير
: 18) والمراد بالزكاة هاهنا طهارة النفس من الأخلاق الرذيلة ومن أهم ذلك طهارة النفس من الشرك، وزكاة المال إنما سميت زكاة لأنها تطهره من الحرام، وتكون سببا لزيادته وبركته وكثرة نفعه وتوفيقا إلى استعماله في الطاعات يُؤْتُونَ الزَّكاةَ أي: لا يؤدون الزكاة، وقال معاوية بن قرة: ليس هم من أهل الزكاة، وقال قتادة يمنعون زكاة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما ذكر زكاة الروح ، أتعبه زكاة عديلها المال ، فقال مبيناً للرسوخ في الوصف
بحر العلوم
رَبِّهِ يعني: توحيد ربه فَصَلَّى مع الإمام الصلوات الخمس، ويقال قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى يعني: أدى زكاة ويقال: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى يعني: أدى زكاة المال، يعني: نجا من خصومة الفقراء يوم القيامة وَذَكَرَ