نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولكن جهلهم بالله - لطول أناته وحلمه - غرهم سبب عنه قوله التفاتاً إلى الخطاب استعطافاً: {فإن ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المقصود الأعظم بأحوال البحر الذي يخلصون فيه، في أسلوب الخطاب استعطافاً لهم إلى المتاب: {ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في شق المسيء أنكأ ما يكون من الكذب والتكذيب في أقبح مواضعه، ولا سيما عند العرب، وأسر ما يكون في شق المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قوله: {فبأي آلاء ربكما} أي المحسن إليكما أيها الثقلان بإهلاك المجرم في الدارين وإنجاء المسلم مما أهلك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بإفهامها وتلويحها) بسم الله (الذي تعالت عظمته عن كل شائبة نقص فكان له كل كمال) الرحمن (الذي عمت نعمته المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{وإن ربك} أي : المحسن إليك بطواعية أصحابك لك ، {ليحكم بينهم} أي : هؤلاء المختلفين {يوم القيامة} وهو يوم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: العادل الظاهر العدل الذي لا ظلم في حكمه والمحق الذي لا يوصف بباطل ومن هذه صفته كان له أن يجازي المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: العادل الظاهر العدل الذي لا ظلم في حكمه والمحق الذي لا يوصف بباطل ومن هذه صفته كان له أن يجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقوله : {لعلكم بلقاء ربكم} أي لتكون حالكم حال من يرجى له بما ينظر من الدلالات الإيقان بلقاء الموجد له المحسن

تفسير ابن عرفة

ابن عرفة: فإن كانت للعهد فيكون المحسن مرادفا للنفي، وإن كان للجنس فيكون المحسن أعم من المتقي، كما تقول