الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم والبيهقي في سننه من وجه آخر عن ابن سيرين قال : « كان النبي صلى الله وعليه وسلم إذا قام في الصلاة المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال : « كان أصحاب رسول الله A يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة الله { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } فقالوا برؤوسهم ، فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال « كان رسول الله A ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع وأخرج ابن مردوية عن ابن عمر في قوله { الذين هم في صلاتهم خاشعون } قال : كانوا إذا قاموا في الصلاة اقبلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ، ثم قال : ألا أدلك أخبرك برأس الأمر ، وعموده ، وذروة سنامه؟ فقلت : بلى يا رسول الله قال : رأس الأمر الإِسلام ، وعموده الصلاة تعبد الله لا تشرك به شيئاً ، وتؤدي الصلاة المكتوبة - ولا أدري ذكر الزكاة أم لا - وإن شئت أنبأتك ، برأس هذا الأمر ، وعموده ، وذروة سنامه ، رأسه الإِسلام من أسلم سلم ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رفعت رأسك من الركوع ، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السموات السبع ، وإن لكل شيء زينة وزينة الصلاة وأخرج ابن جرير عن أبي جعفر في قوله : { فصل لربك } قال : الصلاة { وانحر } قال : يرفع يديه أول ما يكبر طالب Bه في قوله : { فصل لربك وانحر } قال : وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعهما على صدره في الصلاة وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس Bهما { فصل لربك وانحر } قال : وضع اليمنى على الشمال عند التحرم في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك Bه { فصل لربك وانحر } قال : صلي لربك الصلاة المكتوبة واسأل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من امرئ تحضر صلاة مكتوبة فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي فيحسن الصلاة إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه " وأخرج البزار والطبراني عن أبي سعيد الخدري أتى معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بهر اغتسل ما كان يبقى من درنه ؟ فكذلك الصلاة خير ومدلج في شر " وأخرج الطبراني عن أبي أمامة الباهلي " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الصلاة المكتوبة تكفر ما قبلها إلى الصلاة الأخرى والجمعة تكفر ما قبلها إلى الجمعة الأخرى وشهر رمضان يكفر ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن عباس، قال: ثم قال:( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ) يقول: عن الصلاة قوله:( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) يقول: ولا يشغلهم ذلك أيضا عن إقام الصلاة بحدودها في أوقاتها. عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل نسي عوف اسمه في( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) قال: يقومون للصلاة عند مواقيت الصلاة فإن قال: وكيف قال:( وَإِقَامِ الصَّلاةِ ) أو تجيز أن نقول: أقمت إقاما؟ قيل: ولكني أجيز أعجبني إقام الصلاة قولهم: وعدته عدة، ووزنته زنة، إذ ذهبت الواو من أوّله، كثروه من آخره بالهاء; فلما أضيفت الإقامة إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ألم يكن الآخر يصلي ؟ قالوا : بلى وكان لا بأس به قال : فما يدريكم ما بلغت به صلاته ؟ إنما مثل الصلاة زوائد المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من علم أن الصلاة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة وأول ما يحاسب به الصلاة يقول الله : انظروا في صلاة عبدي فإن كانت تامة كتبت تامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله " وأخرج أحمد وابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه ذكر الصلاة يوما فقال : من حافظ عليها كانت له الله عليه و سلم " لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة له إنما موضع الصلاة الأوسط عن أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا ومن ضيعهن فهو عدو حقا : الصلاة سلم أنه قال لمن حوله من أمته : " اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة قلت : ما هي يا رسول الله ؟ قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم العصر بالمخمص ثم قال : إن هذه الصلاة على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان الشاهد والشاهد النجم " وأخرج الطبراني عن أبي أيوب قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " إن هذه الصلاة " وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن معاوية قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من الصلاة تشتبك النجوم " وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الصلاة عليه و سلم ليلة لصلاة العشاء فقال : " ابشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة فقرأ حتى بلغ فإذا اطمأننتم النساء الآية 102 وأخرج الله بين الصلاتين إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأمت الصلاة إلى البحرين فأمره أن يصلي ركعتين وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ فاقصروا من الصلاة " وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : " قلت لعطاء أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يتم الصلاة وقاص " وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله " أنه قال لعبد الله بن عمر : إنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 الآية فقال بعض الناس : نشربها ونجلس في بيوتنا وقال آخرون : لا خير في شيء يحول بيننا وبين الصلاة مع المسلمين فنزلت يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية فانتهوا فنهاهم فانتهوا وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 قال : كان القوم يشربونها حتى إذا حضرت الصلاة أمسكوا عنها قال : وذكر لنا أن نبي بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب وعلم أنها تسفه الأحلام وتجهد الأموال وتشغل عن ذكر الله وعن الصلاة