السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
نبي واحد وآية واحدة وهذا ظاهر من جهة العادة وأما من جهة الدلالة فلا فرق بين معجز ومعجزين، ثم علل سؤاله } أي: ظهوراً عظيماً وغلبة لهم بالحجج والهيبة لأجل ما ذكرت من الخوف {فلا} أي: فتسبب عن ذلك أنهم لا {يصلون فرعون لم يصل إلى السحرة بشيء مما هددهم به لأنهم من أكبر الأتباع الباذلين أنفسهم في الله تعالى وليس في عن أنّ السحرة ليسوا من جنوده بل من حزب الله تعالى وجنده، ومع ذلك فقد أشار إليهم بهذه الآية والتي بعدها اه ولما كان التقدير فأتاهم كما أمره الله تعالى وعاضده أخوه كما أخبر الله تعالى ودعاهم إلى الله تعالى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[العاديات]، {ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} [غافر: 75]، {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} [النساء: 83]. ومنها: المرفوع، وهو ما تركب من كلمة وبعض أخرى، كقوله تعالى: {جرفٍ هارٍ فانهار} [التوبة: 109].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الاستماع : أخص من السمع ، لأنه إنما يكون بقصد ونية أو توجيه الحاسة إلى الكلام لإدراكه ، أما السمع : فيحصل شاغل عن الإحاطة بكل ما يقرأ ، والتضرع : إظهار الضراعة ، وهى الذلة والضعف والخضوع ، والخيفة : حالة الخوف ذكرا وسطا ، والغدو : جمع غدوة ، وهى ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس ، والآصال : جمع أصيل ، وهو العشى من
تفسير الشعراوي
يعرف البَرْق، ونحن نستقبله بالخوف مما يُزعِج وبالطمع فيما يُحَبّ ويُرْغَب، فساعةَ يأتي البرق فنحن نخاف من وهكذا يأتي الخَوْف والطَّمَع من الظاهرة الواحدة. أو: أنْ يكون الخوف لقوم؛ والرجاء والطمع لقوم آخرين.
تفسير الشعراوي
وجعل سبحانه المخاف من سوء العذاب؛ وأنت تقول: خِفْتُ زيداً، وتقول: خِفْتُ المرض، ففيه شيء تخافه؛ وشيء وأولو الألباب يخافون سُوء حساب الحق سبحانه لهم؛ فيدعهم هذا الخوف على أَنْ يَصِلوا ما أمر به سبحانه أنْ لكل حقوقه؛ فسبحانه مُنزَّه عن ظلم أحد، ولكن مَنْ يُناقش الحسابَ فهو مَنْ يَلْقى العذاب؛ ونعوذ بالله من
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إنها النفخة الثانية {فَلاَ أنساب بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} وبالإدغام أبو عمر ولا جتماع المثلين وإن كانا من كلمتين يعني يقع التقاطع بينهم حيث يتفرقون مثابين ومعاقبين ولا يكون التواصل بينهم بالأنساب إذ يفر المرء من تناقض بين هذا وبين قوله وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يتساءلون فللقيامة مواطن ففي موطن يشتد عليهم الخوف
إعراب القرآن وبيانه
وَرَهْبانِيَّةً) الرهبانية: المبالغة في العبادة والرياضة والانقطاع عن الناس منسوبة إلى الرهبان وهو المبالغ في الخوف من رهب كالخشيان من خشي وقرئت بالضم كأنها نسبت إلى الرهبان جمع راهب كراكب وركبان، وعبارة القاموس: «والراهب
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 30 ، ص : 344 جملة : « لا يخاف ... » في محلّ نصب حال من فاعل سوّاها « 1 » . الصرف : (يخاف) ، فيه إعلال بالقلب أصله يخوف - بفتح الواو - مصدره الخوف ، نقلت حركة الواو إلى الخاء ثمّ أي عاقبتها وتبعتها كما يخاف المعاقبون من الملوك عاقبة ما يفعلونه وتبعته ، فهو استعارة تمثيلية ، لإهانتهم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إل، أي من ربوبية، وفي إل الله، أي قدرته وإلهيته. ولما كان ذلك مظنة لأن يقال: قد أكدوا لنا الأيمان وأوثقوا العهود، ولم يدعوا باباً من أبواب الاستعطاف، ولما دام ما ترى من كشف سرائرهم، شرع سبحانه يقيم لهم الدليل على فسقهم وخيانتهم بتذكيرهم ما بدا من بعضهم من النقض بعد أن أثبت فيما مضى أنهم شرع واحد بعضهم أولياء بعض، وفيما يأتي أنهم بعضهم من بعض، فقال معبراً بما يفيد أنهم تمكنوا من ضد