معاني القراءات للأزهري

يحيى عن أبي بكر ها هنا وفى مريم (سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ) بالضم، وفتح الياء رأس أربعين، وروى الكسائي وحسين عن أبي بكر عن عاصم بفتح الياء فيهن كلهن، وقرأ الباقون بالفتح في ذلك. قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَدخُلون) فهم فاعلون، ومن قرأ (يُدخَلُون) فعلى ما لم يسم فاعله. * * * وقوله قرأ الكوفيون (يُصْلِحَا) بالضم والتخفيف، وقرأ الباقون: (يَصَّالَحَا) قال أبو منصور: (يَصَّالَحَا) .

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: المعنى واحد في القراءتين، إلا أن الضم يَدل على أنه لم يُسَم فاعله، والنصب يدل على الفاعل قرأ ابن عامر وحمزة ويحيى عن أبي بكر عن عاصم (عَلَى شَفَا جُرْفٍ) بسكون الراء، وقرأ حفص والأعشى عن أبي بكر عن عاصم (جُرُفٍ) مثقل، وكذلك قرأ الباقون (جُرُفٍ) بضمتين. قال أبو منصور: هما لغتان: جُرُفٍ وجُرْفٍ.

معاني القراءات للأزهري

وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنْ أمْرِكُمْ مِّرفَقًا) قرأ نافع وان عامر والأعشى عن أبي بكر (مَرْفَقًا) بفتح الميم وروى الكسائي عن أبي بكر مثل ما قال الأعشى. قال أبو منصور: أكثر كلام العرب أن يقولوا: (مِرْفَق) لِمِرْفَق اليد، بكسر الميم. قال أبو منصور: ويجوز (تزْوَارُّ) ، ولا أدرى أقرِئ به أم لا؟ والمعنى في: تَزَّاوَرُ، وتَزَاوَرُ، وتَزوَرُّ

التفسير الوسيط

أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي: أن شريحا قال: إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال مقاتل : مر أبو بكر على بلال ، وسيده أمية بن خلف يعذبه ، فاشتراه وأعتقه ، فكره أبو قحافة عتقه ، فقال لأبي بكر : أما علمت أن مولى القوم من أنفسهم ، فإذا أعتقت فأعتق من له منظرة وقوة ، فنزل { وَمَا لاِحَدٍ

مدخل في علوم القراءات

- عاصم : "127هـ" هو عاصم بن أبي النجود، الضرير الكوفي، ويقال في بعض تراجمه ابن بهدلة، وقيل بهدلة هو أبو النجود، كان مولى بني حذيمة بن مالك من أسد، يكنى أبا بكر، وهو من التابعين. وروى القراءة عنه إبان بن تغلب، وحفض بن سليمان، وحماد بن زيد، وأبو بكر بن عياش وجماعة، كما روى عنه حروفًا من القرآن أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، وحمزة الزيات.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } السبب في نزولها مع ما في حيزها: ما أخبرنا به الشيخان أبو القاسم بن عبدالله بن عبدالصمد، وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن علي البغداديان قالا: أخبرنا عبد الأول، أخبرنا ، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم: (( أنه قدم ركبٌ من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أمِّرْ القعقاع بن معبد، وقال عمر __________ (1) ...

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيرِيُّ، أخبرنا أبو جعفرٍ عبد الله بن إسماعيل الهاشميُّ، حدَّثنا سَوَادة بن علي، حدَّثنا أحمد بن أبي بكر الزُّهْريُّ، حدَّثنا إبراهيم بن محمد بن ثابتٍ، حدَّثنا عثمان بن عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن علي رضي الله عنه قال لما نزلت عشر آيات من براءة على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر رضي الله عنه ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نزل في شيء قال : لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله نفسه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر إنه لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عطاء (¬3): مساجدك أعضاؤك التي أُمرت أن تسجد عليها لا تذللها لغير خالقها (¬4). [3254] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا (¬5) غير مرة، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي (¬6)، حدثنا حمدان السلمي نصر الأصبهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) بكر بن محمد بن إبراهيم، ذكر ابن يونس أنه اختلط. (¬3) أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس، زاهد عابد. (¬4) [3253] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف. حافظ، ثقة. (¬8) أبو سلمة التبوذكي البصري، ثقة ثبت. (¬9) أبو الهيثم البصري، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: لم