التفسير الوسيط
أو: لا تبعة عليكم من المال، إن طلقتموهن عند انتفاء مباشرتهن وتقدير مهر لهن. والمعنى - على ذلك - ولا تبعة عليكم من المال عند عدم الدخول بهن، إلا أن تفرضوا لهن فريضة من المهر.
التفسير الوسيط
وفي الآية لطيفة فائقة، وخلاصتها: أن المرابي إنما يطلب في الربا زيادة المال، ومانع الصدقة إنما يمنعها طلبًا لزيادة المال أيضًا، فبين الله تعالى أن الربا سبب لنقصانه، وأن الصدقة سبب لنمائه، فلذا عقبت آيات
التفسير الوسيط
والتجارة: تَصرُّفٌ في المال بِعَوَضٍ لقصد الربح، سواءٌ أكان المال حاضرًا أم في الذمة.
التفسير الوسيط
(وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ): القناطير جمع قنطار، ويطلق أحيانا على المال وقد يستعمل في مقدار كثير معين من المال.
التفسير الوسيط
نار حقدهم، وتطمعهم في الصداقة، وتغريهم بالمودة، روى أنها قالت لقوْمهَا: إن كان ملكا دنيويًّا أرضاه المال ، وعملنا له بحسب ذلك، وإن كان نبيًّا لم يرضه المال وينبغى أَن نتبعه على دينه.
التيسير في أحاديث التفسير
فيه ينضح "، ومعنى قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}، إن الإنسان تميل نفسه إلى حب المال ، والبخل به، والشح في إنفاقه، و " الخير " هنا بمعنى المال، على غرار قوله تعالى في سورة (الفجر: 20): {
ناسخ القرآن ومنسوخه
والقول الثاني: أنه المال، ثم فيه قولان: الأول: أن المراد بعفو المال الزكاة، قاله مجاهد في رواية الضحاك
جامع البيان في تفسير القرآن
كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ): اتركوا ما لكم على الناس من الزيادة على رأس المال بعد الإنذار، إن كنتم مؤمنين بشرع يسار، لا كفعل الجاهلية إذا حل الدين، يطالب إما بالقضاء وإما بالربا، (وَأَنْ تَصَدَّقُوا) بإبراء رأس المال
التفسير الوسيط
الاستحقار، في مقابلة ما ظن الهامز اللامز بنفسه من الكرامة والاستعلاء على الناس. 4 - ولَمَّا كان منشأُ جمع المال جيءَ في مقابله بقوله تعالى: (الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ). 5 - ولَمَّا كان مِنْ شأْن جامع المال
التيسير في أحاديث التفسير
وبذلك أكد الإسلام قيمة المال والولد بالنسبة لحياة الأفراد، وما ينال حياتهم من كمال بوجودهما، ومن نقص وكتربية الولد الصالح الذي يواصل سيرة والده الصالحة، فيجلب له الدعاء والثناء، بحيث لا يقتصر من آتاه الله المال