الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخاطئ ابن الخاطئ جئت حيث لم يجئ أحد من قبلك ولا يجيء أحد بعدك # فأجابه ذو القرنين : وأين أنا قال له الملك القرنين : ما ينجيني فقال : ينجيك اليقين # فقال ذو القرنين : اللهم ارزقني يقينا # فأنجاه الله # قال له الملك الجبل وهذا الجبل أم الجبال والجبال كلها من عروقه فإذا أراد الله أن يزلزل قرية حرك منه عرقا # ثم إن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم قال : إن العبد إذا دخل بيته وأوى إلى فراشه ابتدره ملكه وشيطانه # يقول شيطانه : أختم بشر # ويقول الملك : أختم بخير # فإن ذكر الله وحده طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه وإن هو انتبه من منامه ابتدره ملكه وشيطانه # يقول له الشيطان : افتح بشر # ويقول الملك : افتح بخير # فإن هو قال الحمد لله الذي رد إلي نفسي بعد موتها

سلسلة التفسير

قال سبحانه: {أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} [الملك {أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [الملك:17] أي: حصى وتراباً كثيراً {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} [الملك:18] أي: كيف أنكرت عليهم أفعالهم

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

أنه حث الناس على السواك، وقال: إن الرجل إذا قام فصلى، دنا الملك يستمع القرآن، فما يزال يدنو، حتى أنه ليضع فاه علي فيه، فما يلفظ من آية إلا وقعت في جوف الملك قال: فطيبوا ما هنالِك. فيدنو منه - أو بكلمة نحوها - حتى يضع فاه علي فيه، فما يخرج من فيه من شيء من القرآن، إلا صار في جوف الملك

المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري

. __________ (1) مصحف محفوظ بمكتبة المصحف الشريف في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة برقم 33. (2) مصحف محفوظ بمكتبة المصحف الشريف في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة برقم 30. (3) مصحف محفوظ بمكتبة المصحف الشريف في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة برقم 1411.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

أبلغ في التعظيم من «أولئك نلعنهم» ؛ لأن المتكلم إذا تحدث عن نفسه بصيغة الغائب صار أشد هيبة، مثل قول الملك : إن الملك يأمركم بكذا، وكذا؛ وأمر الملك بكذا، وكذا ــــ ويعني نفسه.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يشاء على حسب ما تقتضيه حكمته، كما قال تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

قال البيهقي في معنى قوله: "أُنزل القرآن لأربع وعشرين": إنما أراد -والله أعلم- نزول الملك بالقرآن من اللوح معنى قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (¬2) : يريد -والله أعلم: إنا أسمعناه الملك وأفهمناه إياه وأنزلناه بما سمع، فيكون الملك منتقلا به من علو إلى سفل (¬3) .

اللباب في علوم الكتاب

وينبني على هذا الأصل فروع كثيرة: منها: أن المضمونات لا تملك إلاَّ بأداء الضَّمان؛ لأن المقتضي لبقاء الملك ومنها: إذا غصب ساجةً فأدرجها في بنائه، أو حنطةً فطحنها، لا يزول الملك. ومنها: أن القطع في السَّرقة لا يمنع وجوب الضَّمان؛ لأن المقتضي لبقاء الملك قائمٌ، وهو قوله: {لَهَا مَا

اللباب في علوم الكتاب

أسباط ونصفاً، وبقي سبطان ونصف، فأوحى الله إلى شعيا النبي أن اذهب إلى حزقيل الملك، وقل له حتى يوجه نبياً فقال الملك: ومن ترى؟ وكان في مملكته خمسة من الأنبياء، فقال: يونس بن متى فإنه قوي أمين، فدعا الملك يونس