الإيضاح في القراءات

أنْ /132و/أتَبِعَ ) ]يونس 15] بإسكان الياء، قال: و الفتح عربي، قال: و لا يحرك (نُصْحِي إن أرَدْتُ ) ]هود ]غافر 44[، (دُعائي إلاّ ) ]نوح 6[، (آبائي إبراهِيمَ ) ]يوسف 38[، (أجرِي ‘لاّ ) ]يونس 72[ حيث وقع. ]هود 29[ ]هود 51[ ]الشعراء 109،127،145،164،180[ ]سبأ 47[ .

حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ

بها هود واقرأ رجفة الدار في سوى أي: وقل (ديارهم) بالجمع بعد (الصيحة) بهود في {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ} [هود: 67 كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} [هود: 94، 95]

حلية الحفاظ شرح منظومة الدمياطي في متشابه الآي والألفاظ

أي: وقل (لا يضيع أجر المحسنين) بهود في {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَف لَهُمُ الْعَذَاب} [هود ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن فيها من المنسوخ أربع آيات قوله سبحانه : { إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ والله على كُلّ شَىْء وَكِيلٌ } [ هود : 12 ] { وَقُل لّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعملوا على مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ } [ هود : 121 ] والتي تليها ونسخت جميعا بآية السيف و{ مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا } [ هود : 51 ] الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجسد مستولياً عليه متعلقاً به تعلق التصوير والتدبير { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود خلقنا ذلك لنعلم العلم التفصيلي التابع للوجود الذي يترتب عليه الجزاء { أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود : 7 ] { وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً } [ هود : 9 ] الخ تضمن الإشارة إلى أنه ينبغي للعبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارا } [ نوح : 10-12 ] وقوله عن هود ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السمآء عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُم } [ هود وَأَنِ استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليهما السلام إنما دعوا إلى العبادة قوما كفارا فى قصة نوح عليه السلام : "قال الملأ من قومه " وفى قصة هود السلام من قوله : "إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم " وخوفه من تعذيبهم إنما كان لكفرهم ولم يقع ذلك فى دعاء هود يحصل منه ذلك المقصود وذلك قوله تعالى : "قال الملأ الذين استكبروا من قومه " وذلك جار من الواقع فى قصة هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالفرق أن نوحاً عليه السلام كان أعلى شأناً وأعظم منصباً في النبوة من هود ، فلم يبعد أن يقال : إن نوحاً كان يعلم من أسرار حكم الله وحكمته ما لم يصل إليه هود ، فلهذا السبب أمسك هود لسانه عن ذكر تلك الكلمة