فتح الرحمن في تفسير القرآن

زَانِيَةً} والنسائي (3228)، كتاب: النكاح، باب: تزويج الزانية، والترمذي (3177)، كتاب: التفسير، باب: ومن سورة قال ابن حجر في "تخريج أحاديث الكشاف" (1/ 136): فظهر أن هذا الحديث ليس في هذه الآية التي في البقرة، وإنما هو في الآية التي في النور، لكن ذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص: 37) في هذه الآية التي في البقرة عن ابن عباس -رضي الله عنهما -. (¬3) انظر: "تفسير البغوي" (1/ 213).

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

سورة البقرة قال تعالى: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) } البقرة _____ (¬1) الجامع لأحكام القران (1/311). (¬2) انظر: المصدر السابق والجزء والصفحة نفسها. (¬3) انظر: تفسير

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

سبقت دراسة نظير هذا المثال في سورة البقرة عند كلام ابن القيم في تفسير قول الله تعالى: { وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ } (البقرة:88) .(¬1) المسألة

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

وهكذا كل ما تقدم من الأقوال الخاصة ببعض أهل البدع ، إنما تحصل على التفسير ، ألا ترى أن الآية الأولى من سورة في الترجيح بين الأقوال : قاعدة الترجيح بعرف القرآن والمعهود من استعماله ، ( فإذا تنازع المفسرون في تفسير هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِن اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ } (البقرة : 143) قال ابن القيم رحمه الله : ( { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } (البقرة: من الآية143

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن داود بن الحُصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس في قوله: (بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) [سورة البقرة قالوا: فعهدُ الله الذي __________ (1) الخبر: 571- لم أجده في مكانه من تفسير آية البقرة، ولا في أية آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن داود بن الحُصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس في قوله:( بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ) [سورة البقرة قالوا: فعهدُ الله الذي __________ (1) الخبر : 571- لم أجده في مكانه من تفسير آية البقرة ، ولا في أية

مناهج المفسرين

ففي سورة البقرة مثلا يتحدث عن الانتقال من قصة آدم ودعوة بنيه إلى الدين إلى الحديث عن بنى إسرائيل فى قوله (البقرة: 38، 39، 40) يتحدث عن الصلة بين الآيات فيقول: ولما قدم الله تعالى دعوة الناس عموما وذكر مبدأهم انه يكاد يشبه تفسير الإمام ابن كثير فى كثير من

النسخ عند الفخر الرازي

، وفى الشريعة الإسلامية بأدلة يجب التعويل عليها كلها، أفضل من التعويل على الدليل الواحد الموجود فى سورة البقرة فى قوله تعالى: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 106]، والآية الثانية: وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً ذكر أدلة الجمهور وزاد عليها مناقشة المنكرين للنسخ، وأنه لا يقول بالنسخ إلا مع وجود الدليل، قال فى تفسير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدرجة والفضيلة فالأكابر منهم مثل جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وحملة العرش ، وقد شرحنا طبقاتهم في سورة البقرة في تفسير قوله {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة} [ البقرة : 30 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خلوّها عن فريضة الحج ، وقد جاء الإسلام بذكر فرضه لمن تمكن منه ، ومما يؤيد هذا ما ذكره ابن عطية في تفسير قوله تعالى في هذه السورة : { لا نفرّق بينَ أحد منهم ونحن له مسلمون } [ البقرة : 136 ] عن عكرمة قال : والحنيف تقدم عند قوله تعالى : { قل بل ملّة إبراهيم حنيفاً } في سورة [ البقرة : 135 ].