تفسير اللباب - ابن عادل

فكأنه تعالى زين بذلك أعمالهم ، ولذلك أشارت الملائكة عيلهم السلام بقولهم : { ولكن مَّتَّعْتَهُمْ } [ الفرقان : 18 ] { وَآبَآءَهُمْ حتى نَسُواْ } [ الفرقان : 18 ] { الذكر } [ الفرقان : 18 ] .

تفسير اللباب - ابن عادل

وأنت تزعم أنه من قتل أو أشرك أو زَنَا { يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ العذاب يَوْمَ القيامة } [ الفرقان ، 69 ] وأنا قد فعلت ذلك كله فأنزل الله : { إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً } [ الفرقان بتخصيص اسم العباد بالمؤمنين قال تعالى : { وَعِبَادُ الرحمن الذين يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً } [ الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد بن أرقم Bه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن ، وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان الزبير Bه قال : هي الليلة التي لقي رسول الله A في يومها أهل بدر ، يقول الله { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان ، فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : { وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عينين ؟ قال : نعم ألم تسمع إلى قول الله سبحانه ) إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا 2 ) الفرقان من خلفه ، وذريته من خلفه وهو يقول : يا ثبوره وهم ينادون ياثبورهم حتى يُصَفّوا على النار فيقال لهم الفرقان ذلك ( الذي ذكرت من صفة النار وأهلها ) خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاءً ومصيراً ( الفرقان

اللباب في علوم الكتاب

مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التوراة والإنجيل مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الفرقان } [آل عمران 3 - 4] وقال {وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً وَذِكْراً لَّلْمُتَّقِينَ كونه يُفَرِّقُ بين الحقِّ والباطل، ومتى كان الشيءُ جَلِيّاً واضحاً، حصل به الفرقُ، ولأنَّ في لفظ الفرقان

التسهيل لعلوم التنزيل

وقيل: مشرقي الصيف والشتاء ومغربيهما مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ذكر في الفرقان، أي يلتقى ماء هذا البحر، وأما على قول من قال إن البحرين بحر فارس وبحر الروم، أو بحر القلزم الأحمر واليمن فضعيف لقوله في الفرقان عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وكل واحد من هذه أجاج، والمراد بالبحرين في هذه السورة ما أراد في الفرقان

الموسوعة القرآنية

/ 39 5864/ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا/ 25/ مكية/ الفرقان النَّهارِ/ 45/ مكية/ يونس/ 10 5878/ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ/ 17/ مكية/ الفرقان يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا/ 27/ مكية/ الفرقان

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره لسورة الفرقان، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] قَالَ: " إِنَّمَا هِيَ [الفرقان: 24]. (¬5) حاشية السيوطي على البيضاوي (2/ 401).

المفردات في غريب القرآن

وقوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً [الفرقان/ 61] فتنبيه على ما يفيضه علينا من : فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ [المؤمنون/ 14] ، تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ [الفرقان / 1] ، تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ [الفرقان/ 10] ، فَتَبارَكَ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . < < الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون . . . . . > > الظهير والمظاهر ، كالعوين والمعاون . < < الفرقان : ( 56 ) وما أرسلناك إلا . . . . .