جمال القراء وكمال الإقراء
وروى أبو العالية، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: تعلموا القرآن خمساً خمساً فإن جبريل نزل به وحدثنا شيخنا أبو القاسم الشاطبى، رحمه الله، عن ابن هذيل أبي الحسن على بن محمد، عن أبي داود، عن أبي عمرو رحمه الله، حدثنا فارس بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أبو بكر الرازي، حدثنا الفضل بن شاذان، حدثنا جعفر بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن يونس، عن أبي رجاء، قال:، كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات وعن أبي بكر بن عيَّاش، رحمه الله، لمَّا أتت لي إحدى وعشرون سنة أتيت عاصماً، فأخذت عنه القرآن خمساً خمساً
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أَمَةٌ، وإنَّ أباكُمُ عَبُدُ وقد سَبَقهما إلى هذا التوجيهِ أبو إسحاق، وأبو بكر بن الأنباري، قال أبو بكر ، قلت: كذا نَسَب البيتَ لابن جحر، وقد قَدَّمْتُ أنه لطرفة، ومِمَّنْ نَسَبه لطرفةَ الشيخُ شهاب الدين أبو وقال أبو إسحاق: «ووجْهُ قراءِة حمزةَ أنَّ الاسمَ بُنِي على فَعُل كما تقول:» رجلٌ حَذُر «وتأويلُه أنه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
محمد بن زياد الميموني: 8/704 محمد بن سعيد الأصبهاني: 4/323 محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري، أبو بكر (ش): 1/450, 605, 639, 2/387, 434, 593, 4/313, 5/193, 6/478, 8/78, 130, 167 محمد بن سعيد بن فَرْخَزادا ، أبو سعيد: 1/543, 3/327, 7/470, 635, 8/614 محمد بن سعيد بن هلال الرسعني: 2/127(*), 6/104, 8/139 محمد العكبري: 3/161 محمد بن عباد: 4/353 محمد بن عبد الأعلى الصنعاني: 7/142 محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أبو بكر: 4/169, 5/74, 362, 6/301, 530 محمد بن عبد الباقي بن سلمان الحاجب، أبو الفتح، المعروف بابن البطي:
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
محمد بن زياد الميموني: 8/704 محمد بن سعيد الأصبهاني: 4/323 محمد بن سعيد بن الموفق الخازن النيسابوري، أبو بكر (ش): 1/450, 605, 639, 2/387, 434, 593, 4/313, 5/193, 6/478, 8/78, 130, 167 محمد بن سعيد بن فَرْخَزادا ، أبو سعيد: 1/543, 3/327, 7/470, 635, 8/614 محمد بن سعيد بن هلال الرسعني: 2/127(*), 6/104, 8/139 محمد العكبري: 3/161 محمد بن عباد: 4/353 محمد بن عبد الأعلى الصنعاني: 7/142 محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أبو بكر: 4/169, 5/74, 362, 6/301, 530 محمد بن عبد الباقي بن سلمان الحاجب، أبو الفتح، المعروف بابن البطي:
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدَّثنا عبد الوهاب بن عيسى، حدَّثنا أبو هشام الرفاعي، حدَّثنا أبو بكر ابن عياش، حدَّثنا أبو إسحاق، عن البَرَاء قال: صلينا مع رسول الله نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} الآية، رواه مسلم عن أبي بكر
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
الإسلام، ويظهر لي أن هذه الآية إشارة إلى ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم؛ لأنه بدأ أولاً بصفات أبي بكر الصديق ثم صفات عمر بن الخطاب ثم صفات عثمان بن عفان ثم صفات علي بن أبي طالب فكونه جمع هذه الصفات ورتبها على هذا الترتيب يدل على أنه قصد بها من اتصف بذلك، فأما صفات أبي بكر فقوله: {... لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الشورى: 36] وإنما جعلناها صفة أبي بكر وإن كان جميعهم متصفاً بها لأن أبا بكر كانت له فيها مزية لم تكن لغيره»، ثم ذكر بعد ذلك صفات عمر فقال: «وأما صفات عمر
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
ومعدودين فيهم وعد الصدق مصدر مؤكد لأن قوله يتقبل ويتجاوز وعد من الله لهم بالتقبل والتجاوز قيل نزلت في ابى بكر الصديق رضى الله عنه وفى أبيه ابى قحافة وأمه أم الخير وفي أولاده واستجابة دعائه فيهم فانه آمن بالنبى ابن أربعين سنة ولم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والانصار أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته غير أبى بكر ولذلك وقع الخبر مجموعا وعن الحسن هو في الكافر العاق لوالديه المكذب بالبعث وقيل نزلت في عبدالرحمن بن ابى بكر عنه قبل اسلامه ويشهد لبطلانه كتاب معاويه الى مروان ليأمر الناس بالبيعة ليزيد فقال عبد الرحمن بن أبى بكر
التفسير الوسيط
فقد أخرج الترمذي وغيره عن أبى بكر الصديق قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية. فقال رسول الله: يا أبا بكر ألا أقرئك آية نزلت على؟ فقلت: بلى يا رسول الله. مالك يا أبا بكر؟ قلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله وأينا لم يعمل السوء. وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت وأصحابك يا أبا بكر المؤمنون فتجزون
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وقصّة مرض النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقيل: مروا أبا بكر ليصلّي بالنّاس إلى أن بايعوا أبا (¬1) بكر. عن أسيد بن صفوان صاحب رسول الله (¬2) قال: لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أبو بكر الصّدّيق فسجّوه بثوب ارتجّت يقول: اليوم انقطعت خلافة النّبوّة من أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر رضي الله عنه مسجّى فقال: رحمك الله [يا] (¬3) أبا بكر، كنت إلف رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأنسه بكر [الصّدّيق] (¬7)، وآسيته حين بخلوا، وكنت معه عند المكاره وحين عنه قعدوا، وصحبته في الشّدّة وأكرم