الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 307، والطبري في "جامع البيان" 29/ 15، وابن المنذر كما في وذكره ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص 477)، وفي "القرطين" لابن مطرف الكناني (ص 174)، والواحدي في "الوسيط" 4/ 333، والبغوي في "معالم التنزيل" 8/ 186. (¬2) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 307، والطبري المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 388، وذكره النحاس في "إعراب القرآن" 5/ 3، وذكره ابن قتيبة في "تفسير رواه ابن أبي حاتم، وابن عساكر كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 83، والحكيم الترمذي في "نوادر
الوسطية في القرآن الكريم
____ (1) هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي الإمام الحافظ المؤرخ صاحب تفسير القرآن العظيم، الذي حاز المرتبة الثانية في التفسير بالمأثور بعد تفسير الطبري، ولد عام 701 هـ، توفى عام الأرض رجل إلا محتاج إلى علمه، انظر ترجمته في طبقات ابن سعد: (6/178)، وتهذيب التهذيب (4/11). (3) انظر: تفسير ابن كثير (4/406). (4) انظر: زاد المسير (8/338). (5) انظر: تفسير القاسمي (16/590). (6) انظر: تفسير الطبري
التفسير بالرأي والمأثور
إن تفسير ابن جرير من أكبر كتب التفسير بالرأي، غير أنه رأي محمود؛ لاعتماده على تفسير السلف وعدم خروجه كما أن تفسيره من أكبر مصادر التفسير المأثور عن السلف، وفَرْقٌ بين أن نقول: فيه تفسير مأثور، أو أن نقول : هو تفسير بالمأثور؛ لأن هذه العبارة تدل على أنه لا يذكر غير المأثور عن السلف، وتفسير ابن جرير بخلاف 3) انظر: مقدمة جامع التفاسير للراغب (تحقيق: أحمد فرحات) 96، وعنه نقل الكافيجي في التيسير، 148. (4) تفسير
التفسير بالرأي
إن تفسير ابن جرير من أكبر كتب التفسير بالرأي، غير أنه رأي محمود؛ لاعتماده على تفسير السلف وعدم خروجه كما أن تفسيره من أكبر مصادر التفسير المأثور عن السلف، وفَرْقٌ بين أن نقول: فيه تفسير مأثور، أو أن نقول : هو تفسير بالمأثور؛ لأن هذه العبارة تدل على أنه لا يذكر غير المأثور عن السلف، وتفسير ابن جرير بخلاف 3) انظر: مقدمة جامع التفاسير للراغب (تحقيق: أحمد فرحات) 96، وعنه نقل الكافيجي في التيسير، 148. (4) تفسير
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
نأخذ به ؟ الجواب : ما يجب اتباعه والأخذ به في التفسير يمكن تقسيمه إلى أربعة أنواع: الأول: ما صح من تفسير فليس بعد تفسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تفسير، وليس بعد قوله قول . الرابع: ما ورد عن الصحابة خصوصاً أو عن التابعين ممن هم في عصر الاحتجاج اللغوي من تفسير لغوي ، فإن كان قال الزركشي رحمه الله: "ينظر في تفسير الصحابي ، فإن فسره من حيث اللغة فهم أهل اللسان ، فلا شك في اعتمادهم
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
. ¬__________ (¬1) منهم: الإمام الطبري في جامع البيان (17/135) عند تفسير قوله تعالى: { وَلَا يَزَالُ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55) } [سورة الحج: 55]، والإمام الشنقيطي في أضواء البيان (3/355) عند تفسير وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) } [سورة النحل: 97]، و (5/759) عند تفسير قوله تعالى: { وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) } [سورة المؤمنون: 4]، و (6/245) عند تفسير عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41) } [سورة النور: 41]، وكذلك عند تفسير
رأي شيخ الإسلام ابن تيمية في التفاسير المطبوعة
كلام ابن تيمية في تفسير السمرقندي: (أ) «الرد على البكري» صفحة (7) عدَّ شيخ الإسلام تفسير السمرقندي دون تفسير الثعلبي والواحدي، مستوى تفسير القشيري والسلمي: «وإذا كان تفسير الثعلبي وصاحبه الواحدي ونحوهما