تفسير الشعراوي
سبحانه هنا: {وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ العذاب إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ} [هود ويقول الحق سبحانه وتعالى: {يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ} [هود: 8] . ما كانوا يستعجلون؛ لأن الحق سبحانه وتعالى يقول: {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} [هود
تفسير الشعراوي
إليه؟ هل أترك ذلك وأستمع لكلامكم؟ هل أترك يقيني بأنه أرسلني بهذه الرسالة {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} [هود : 63] وهي النبوة؟ {فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ الله إِنْ عَصَيْتُهُ} [هود: 63] . ثم يقول الحق سبحانه وتعالى على لسان صالح عليه السلام: {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} [هود: 63
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
[سُورَة هود (11) : الْآيَات 64 إِلَى 65] وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ مَكْذُوبٍ (65) هَذَا جَوَابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ: وَإِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ [هود الْمُتَقَدِّمِ فِي قَوْلِهِ فِي قِصَّةِ نُوحٍ وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ [هود
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} [بزيادة مِن] وفى هود: {وَلَئِنْ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} ، لأَنَّ فى هذه السّورة بيّن جهة الرّحمة، وبالكلام حاجة إِلى ذكرها وحَذَف فى هود وفى هود لمّا أَهمل الأَوّل أَهمل الثَّانى.
التفسير الوسيط
الْوَرَقُ " ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود : قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ " قوله: {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه: 132] ، {فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود
إعراب القرآن
. __________ (1) يونس: 90. (2) يونس: 91. [.....] (3) تكملة يقتضيها السياق. (4) الفرقان: 22. (5) هود: 46. (6) هود: 47. (7) هود: 52. (8) الحجر: 22. (9) النور: 43. (10) البقرة: 22.
إعراب القرآن
الأنفال، (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ) «4» في التوبة، (لا تَكَلَّمُ) «5» ، (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ) «6» في هود اطَّيَّرْنا) «23» __________ (1) الأنفال: 20. (2) كذا في الأصل. [.....] (3) الأنفال: 46. (4) التوبة: 52. (5) هود : 105. (6) هود: 57. (7) الحجر: 8. (8) النور: 15. (9) النور: 54. (10) الشعراء: 221، (11) الأحزاب: 33.
التبيان في تفسير غريب القرآن
ف ت: رفاتا: 213: [الإسراء 17/ 49] ر ف ث: الرّفث: 103: [البقرة 2/ 187] ر ف د: الرّفد المرفود: 192: [هود الواقعة 56/ 3] ر ف ق: مرفقا: 217: [الكهف 18/ 16] : مرتفقا: 218: [الكهف 18/ 29] ر ق ب: ارتقبوا: 192: [هود 11/ 93] : رقبة: 314، 345: [المجادلة 58/ 3،::: البلد 90/ 13] : رقيب: 192: [هود 11/ 93] : رقيبا: 135:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى} [هود بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} [هود حَقِيقَةِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَلِكَ عَقِيبُ قَوْلِهِ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَلذَلِك جعله أَخَاهُ لِأَنَّهُ مِنْهُم وَأخرج اسحق بن بشر وَابْن عَسَاكِر عَن الشرفي بن قطامى قَالَ: هود الضخم من حَضرمَوْت 0 وَأخرج اسحق بن بشر وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق عَطاء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ هود ويغوث ونسر فاتخذوا صنماً يُقَال لَهُ: صمود وصنما يُقَال لَهُ: الهتار فَبعث الله إِلَيْهِم هوداً وَكَانَ هود