الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم حافظ على الصلوات الخمس ، فقلت : إن هذه ساعات لي فيها اشتغال فمرني الصحابة يقولون : كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة الأول وأخرج أحمد ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال كان رجلان من بني حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تعقن والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا فإنه من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ولا تشربن الخمر فإن رأس كل فاحشة وإياك والمعصية فإن المعصية جل سخط الله وإياك والفرار من الزحف وإن هلك الناس وإن أصاب الناس موت فاثبت وأنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عنهم عصاك أدبا وأخفهم في الله. وأخرج الطبراني عن أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كنت أصب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا وسعها} حتى ختم السورة بمسألة محمد صلى الله عليه وسلم. : هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم فقال (وما جعل عليكم في الدين من حرج) (الحج الآية 78) وقال (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (البقرة الآية 185) وقال (فاتقوا الله ما استطعتم) (التغابن الآية 19 يا رسول الله : هذا نتوب من عمل اليد والرجل واللسان كيف نتوب من الوسوسة كيف نمتنع منها فجاء جبريل بهذه الآية {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أولهن { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله } والثانية { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له } [ فاطر : 2 ] والثالثة { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } [ هود : 6 ] . الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوه أن يستر عوراتكم ، ويؤمن من روعاتكم » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححه عن أبي المهلب قال : رحلت إلى عائشة في هذه الآية {من يعمل سوءا يجز به} قالت : هو ما يصيبكم في الدينا يعمل سوءا يجز به} شق ذلك على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب أحد منكم من مصيبة في الدينا إلا كفر الله بها خطيئته حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ومحمد بن نصر ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال : من أحد الكتابين هما كتابان يمحو الله ما يشاء من أحدهما ويثبت {وعنده وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : إن لله لوحا محفوظا مسيرة خمسمائة عام من درة بيضاء له دفتان من ياقوت والدفتان لوحان لله كل يوم ثلاث وستون لحظة يمحو ما يشاء {ويثبت وعنده أم الكتاب}. الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فينسخ الذكر في الساعة الأولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المقدس : فعارضه ببناء له ، فأوحى الله إليه يا داود أمرتك أن تبني بيتا لي فعارضته ببناء لك ليس لك أن تبنيه فبناه فلما خر ساجدا شاكرا له تعالى ، قال : يا رب من دخله من خائف فأمنه أو من داع فاستجب له أو مستغفر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل ربه بعده فأعطاه إياه وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد يعني بيت المقدس خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : ونحن نرجو أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الماء) إلى قوله (إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ما كان لي من علم بالملإ الأعلى} قال ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون} قال : هي الخصومة في شأن آدم {أتجعل فيها من يفسد فيها}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون فيم يختصم : قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتعلمون أني الذي أنزلت فيه {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله} الآية قالوا : اللهم نعم. بالمدينة قد أسلم وقال : يا رسول الله ابعث إليهم فاجعل بينك وبينهم حكما من أنفسهم فإنهم سيرضوني فبعث يصدقوه فأنزل الله فيه {قل أرأيتم إن كان من عند الله} الآية. وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه في قوله {وشهد شاهد من بني إسرائيل أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه قال : قال ناس من المشركين :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال أعطيه أو منعه وما أحد أحق به من أحد إلى عبد مملوك وما أنا فيه إلا كأحدكم ولكنا على منازلنا من كتاب الله وقسمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل وبلاؤه في الإسلام والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم. وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه مثل ذلك.