الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

بسم الله الرحمن الرحيم قوله: {والصافات صَفَّا} : قرأ أبو عمرو وحمزة بإدغامِ التاء من الصافَّاتِ، والزَّاجراتِ وهذا كما اتفقا في إدغام {بَيَّتَ طَآئِفَةٌ} في سورة النساء [الآية: 81] ، وإن كان ليس من أصلِ حمزةَ إدغامُ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ثم علل لطفه بهم بقوله: {إنه بهم رؤوف رحيم*} والرأفة: شدة الرحمة، فقدم الأبلغ فيقال فيه ما قيل في {الرحمن النقم، وقيل: الرأفة: إزالة الضر، والرحمة: إيصال النفع، ومادة رأف تدور مع السعة على ما أُشير إليه في سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الأعلى وتسمى سبح قال الملوي: وكان النبي (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يحبها لكثرة ما اشتملت وشرحته هذه مفصلا، وعلى ذلك دل كل من اسمها سبح والأعلى) بسم الله (الذي له العلي كله فلا نقص يلحقه) الرحمن

تفسير التستري

فهرس المحتويات مقدمة المحقق 3 خطبة الكتاب 15 باب صفات طلاب فهم القرآن 17 فصل في قوله: بسم الله الرحمن الرحيم 22 1- سورة فاتحة الكتاب 23 2- السورة التي يذكر فيها البقرة 25 3- السورة التي يذكر فيها آل عمران

فضائل القرآن للمستغفري

955- أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الزهري، أخْبَرَنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، حَدَّثَنا أبو صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا إنسان يقرأ سورة

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ولفظه: (عن أبي عبد الرحمن قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي -صلى الله عمران جل في أعيننا، وجاء عند مالك في [الموطأ] : (أنه بلغه أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- مكث على سورة

تفسير المراغي

الجزء السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم [سورة الذاريات (51) : الآيات 31 الى 37] قالَ فَما خَطْبُكُمْ

أول مرة أتدبر القرآن

تَزْكيَةِ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد للشيخ عادل محمد خليل حفظه الله, وقد وجدته وفق في هذا الكتاب توفيقا كبيرا -بحسب تقديري- في التمهيد لكل سورة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

دروس ونتائج وأحكام 1 - قرأ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سورة الرحمن على وفد الجن المؤمن. 2 - خلق الإنسان

تفسير أحمد حطيبة

وقته فيه، حتى ولو كان من الأشياء المباحة، فهم كما قال الله تعالى: {عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}، وفي سورة الفرقان ذكر الله عز وجل من صفات عباد الرحمن قوله تعالى: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا