تفسير القرآن العظيم

الآيتان: 41 و 42 287 الآيات: 43- 45 288 الآيات: 46- 51 289 الآيات: 52- 54 291 الآيات: 55- 60 292 سورة : 16- 19 301 الآيات: 20- 24 310 الآيات: 25- 28 311 الآيات: 29- 32 313 الآية: 33 314 الآية: 34 315 سورة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

A فقلت لهن : عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات (3) » الآية ، فنزلت __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 125 (2) احتجبت : استترت وأسدلت دونها الحجاب والستار وأرخته بينها وبين الناس (3) سورة

تفسير القرآن العزيز

| | سورة التوبة من الآية ( 93 ) إلى الآية ( 96 ) . | | < < التوبة : ( 94 ) يعتذرون إليكم إذا . . . يعنيهم لما بطن منهم من النفاق . | | سورة التوبة من الآية ( 97 ) إلى الآية ( 99 ) . | ________________

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 434 """""" S22 تفسير سورة الحج حول السورة وهي ثمان وسبعون آية . اختلف أهل العلم هل هي مكية أو مدينة فأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة الحج بالمدينة . وأبو داود والترمذي والحاكم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أفضلت سورة وأخرج أبو داود في المراسيل والبيهقي عن خالد بن معدان أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فضلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه: (وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) [سورة كما قال جل ثناؤه: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) [سورة المائدة: 6] ، وقال في هذه الآية (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) (3) [سورة المائدة: المطبوعة. (2) الآثار: 9658 -9661 - انظر ما أخرجه البيهقي في سننه 1: 207 من أثر ابن عمر. (3) هذه الآية من سورة المائدة، وفيها"منه"، أما آية سورة النساء التي نحن فيها، فليس فيها"منه"، ولكن ثبت في المخطوطة"منه"، فرددتها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تحصى كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ) ، [سورة الحجر: 26] وقوله: (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا) [سورة الفرقان: 55] ، قال: فلم يُرَدْ بـ"الإنسان" و"الكافر" في هذه الأماكن إنسان بعينه

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة المرسلات : (الآية 41): (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ) . سورة النبأ : ((الآية 31))(( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازا)) في هذه الآية الكريمة بيان أن المتقين لله في سورة الشمس : (الآية 8): ( َأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)) يقول محمد علي الصابوني:أي وعرفها الفجور سورة الليل : (الآية 5) : (أَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فرجها فهي مُحْصِنة"، كما قال جل ثناؤه:( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ) [سورة بالحرّية، كما قال جل ثناؤه:( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) [سورة أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ) [سورة قال جل ثناؤه:( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) [سورة المائدة: 6]، وقال في هذه الآية( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ) (3) [سورة المائدة: المطبوعة. (2) الآثار: 9658 -9661 - انظر ما أخرجه البيهقي في سننه 1: 207 من أثر ابن عمر. (3) هذه الآية من سورة المائدة ، وفيها"منه" ، أما آية سورة النساء التي نحن فيها ، فليس فيها"منه" ، ولكن ثبت في المخطوطة"منه