تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تأتيهم كذلك ( ، يعني هكذا ، ) نبلوهم ( ، يعني نبتليهم بتحريم السمك في السبت ، ) بما كانوا يفسقون ) [ آية إلى ربكم ولعلهم ( ، يعني ولكي ينتهوا فيؤخروا أو يعذبوا فينجوا ، ) ولعلهم ( ، يعني ولكى ) يتقون ( ] آية ، يعني وأصبنا الذين ظلموا ، ) بعذاب ( ، يعني المسخ ، ) بئيس ( ، يعني شديد ، ) بما كانوا يفسقون ) [ آية فلما عتوا ( ، يعني عصوا ، ) عن ما نهوا عنه ( من الحيتان ، ) قلنا لهم ( ليلا : ( كونوا قردة خاسئين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 167 - 174 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فذلك قوله : ( فانسلخ منها ( ، فنزعها الله منه ، يعني الآيات ، ) فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ) [ آية كذبوا بآياتنا ( ، يعني القرآن ، ) فاقصص القصص ( ، يعني القرآن عليهم ) لعلهم ( ، يعني لكي ) يتفكرون ) [ آية بئس ) مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا ( ، يعني القرآن ، يعني كفارة مكة ، ) وأنفسهم كانوا يظلمون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 178 - 185 ] الأعراف : ( 178 ) من يهد الله . . . . . ) من يهد الله ( لدينه ، ) فهو المهتدي ومن يضلل ( عن دينه ، ) فأولئك هم الخاسرون ) [ آية : 178 ] ، يعنيهم .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 431 ) يمدونهم ( ، يعني يلجونهم ، ) في الغي ( ، يعني الشرك والضلالة والمعاصي ، ) ثم لا يقصرون ( [ آية يعني هذا القرآن بيان من ربكم ، ) و ( القرآن ) وهدى ( من الضلالة ) ورحمة ( من العذاب ) لقوم يؤمنون ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 204 - 206 ] الأعراف : ( 204 - 205 ) وإذا قرئ القرآن . . . . . ) واذكر ربك ( القول ( ، يعني دون العلانية ، ) بالغدو والآصال ( ، يعني بالغداة والعشى ، ) ولا تكن من الغافلين ) [ آية عبادته ( كفعل كفار مكة ، وأخبر عن الملائكة ، فقال : ( ويسبحونه ( ، يعني يذكرون ربهم ، ) وله يسجدون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 75 تفسير سورة التوبة من آية [ 116 - 117 ] . ( ، الأحياء ، ) وما لكم ( معشر الكفار ) من دون الله من ولي ( ، يعني من قريب بنفسكم ، ) ولا نصير ) [ آية الكفار : إن القرآن ليس من عند الله ، إنما يقوله محمد من تلقاء نفسه ، نظيرها في البقرة : ( ما ننسخ من آية تاب الله على النبي والمهجرين والأنصار ( ) ثم تاب عليهم ( ، يعنى تجاوز عنهم ، ) إنه بهم رءوف رحيم ) [ آية تفسير سورة التوبة من آية [ 118 ] . التوبة : ( 118 ) وعلى الثلاثة الذين . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 271 دعى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى دين آبائه ، ) ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) [ آية عز وجل : ( إلا رحمة من ربك ( ، يعنى القرآن كان رحمة من ربك اختصك بها ، ) إن فضله كان عليك كبيرا ) [ آية هذا القرآن لا يأتون بمثله ( ، يقول : لا يقدرون على أن يأتوا بمثله ، ) ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) [ آية ضربنا ، ) في هذا القرآن من كل مثل ( ، يعنى من كل شبه في أمور شتى ، ) فأبى أكثر الناس إلا كفورا ) [ آية الإسراء : ( 90 ) وقالوا لن نؤمن . . . . . ) وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ) [ آية :
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
امرأتي عاقراً ( ، يقول : خفت الكلالة ، وهم العصبة من بعد موتي أن يرثوا مالي ، ) فهب لي من لدنك وليا ) [ آية الأحبار ، وكان يعقوب وعمران أبو مريم أخوين ابنا ماثان ، ومريم ابنة عمران بن ماثان ، ) واجعله رب رضيا ) [ آية الولد ، فأتاه جبريل وهو يصلي ، فقال : ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا ) [ آية من أين يكون لي غلام ؟ ) وكانت امرأتي عاقرا ( ، أيليشفع لا تلد ، ) وقد بلغت ( أنا ) من الكبر عتيا ) [ آية ) قال ربك ( إنه ليكون لك غلام ، ) هو علي هين وقد خلقتك من قبل ( أن تسألني الولد ، ) ولم تك شيئا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 369 وجل ، ) فلا كفران لسعيه ( يعنى لعمله يقول : يشكر الله ، عز وجل ، عمله ) وإنا له كاتبون ) [ آية على قرية . . . . . ) وحرام على قرية ( فيما خلا ) أهلكناها ( بالعذاب في الدنيا ) أنهم لا يرجعون ) [ آية يعنى أرسلت ) يأجوج ومأجوج ( وهما أخوان لأب وأم ، وهما من نسل يافث بن نوح ) وهم من كل حدب ينسلون ) [ آية في غفلة من هذا ( اليوم ، ثم ذكر قول الرسل لهم في الدنيا أن البعث كائن ، فقالوا : ( بل كنا ظالمين ) [ آية يعنى كفار مكة ) وما تعبدون من دون الله حصب جهنم ( يعنى رمياً في جهنم ترمون فيها ) أنتم لها واردون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
رقم 413 الله عنها ، فقال : ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا ( يعنى القذف أبداَ ) إن كنتم مؤمنين ) [ آية النور : ( 18 ) ويبين الله لكم . . . . . ) ويبين الله لكم الآيات ( يعنى أموره ) والله عليم حكيم ) [ آية ) لهم عذاب أليم ( يعنى وجيع ) في الدنيا والآخرة ( يعنى عذاب النار ) والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) [ آية لعاقبكم فيها قلتم لعائشة ، رضي الله عنها ، ثم قال عز وجل : ( وأن الله رءوف ( يعنى رفيق بكم ) رحيم ) [ آية ما صلح ) منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي ( يعنى يصلح ) من يشاء والله سميع ( لقولهم لعائشة ) عليم ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) مقدمة ( سورة الشعراء مكية ، غير آيتين فإنهما مدنيتان ) 1 ( أحدهما : قوله تعالى : ( أو لم يكن لهم آية الشعراء : ( 1 ) طسم ) طسم ) [ آية : 1 ] الشعراء : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . . ) تلك ءايتُ الكتاب المُبين ) [ آية : 2 ] ، يعنى عز جل ما بين فيه من أمره ، ونهيه ، وحلاله ، وحرامه . تكذيبهم إياه ، فأنزل الله عز وجل : ( لعلك باخع نفسك ( ، يعنى قاتلاً نفسك حزناً ) ألا يكونوا مؤمنين ) [ آية نشاء ، ) نُنزل عليهم من السماءِ ءايةً فظلت ( ، يعنى فمالت ) أعناقهم لها ( ، يعنى للآية ، ) خاضعين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ( يعنى فقذفناهم في نهر النيل الذي بمصر ) فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ) [ آية يعنى يدعون إلى الشرك ، وجعل فرعون والملأ قادة الشرك ، وأتبعناهم أهل مصر ) ويوم القيامة لا ينصرون ) [ آية . . . . . ) وأتبعنهم في هذه الدنيا لعنة ( يعنى الغرق ) ويوم القيمة ( في النار ) هم من المقبوحين ) [ آية التوراة هدى من الضلالة لمن عمل بها ، ) ورحمة ( لم آمن بها من العذاب ) لعلهم ( يعنى لكي ) يتذكرون ) [ آية قضينا إلى موسى الأمر ( يقول : إذ عهدنا إلى موسى الرسالة إلى فرعون وقومه ، ) وما كنت من الشاهدين ) [ آية