الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالأموال , والمكاسب المالية , ثم جانب آخر يتعلق بالإنفاق , ودار السياق على هذين المحورين : 1 - مصدر المال 2 - إنفاق المال .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبب النظم أن الحكمي المتقدمين وهما الإنفاق وترك الربا كانا سببين لنقصان المال ، فأرشد الله تعالى في هذه الآية بكمال رأفته إلى كيفية حفظ المال الحلال وصونه عن التلف والبوار ورعاية وجوه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنفقوا في الجهاد ، كما يقول بعدها : " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" لماذا ؟ لأن الإنفاق هو إخراج المال الإعداد لسبيل الله ، كصناعة الأسلحة أو الإمدادات التموينية ، أو تجهيز مبانٍ وحصون ، هذه أوجه أنفاق المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبه عن جابر بن زيد قال : الصوم والصلاة يجهدان البدن ولا يجهدان المال ، والصدقة تجهد المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحد فاعلم أن السبب هو نفسك ، لأن النفس تريدك عاصيا من لون يشبع نقصا فيها فهي تصر عليه : إنسان يحب المال فتتسلط عليه نفسه من جهة المال ، وإنسان آخر يحب الجنس فتتسلط عليه نفسه من جهة النساء ، وثالث يحب الفخر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : من خير في قوله : وما تفعلوا ، هو أعم : من ، خير ، المراد به المال ، لأنه ما يتعلق به هو الفعل من إنفاق خير ، فيكون الأول بياناً للمصرف ، وهذا بيان للمجازاة ، والأوْلى العموم ، لأنه يشمل إنفاق المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محبوبة لذاتها ، والكمال أيضاً محبوب لذاته ، أما اللذة فإنه إذا قيل لنا : لم تكتسبون ؟ قلنا : لنجد المال ، فإن قيل : ولم تطلبون المال ؟ قلنا : لنجد به المأكول والمشروب ، فإن قالوا : لم تطلبون المأكول والمشروب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
متعلِّق بـ " آتى " وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون ضمن " آتى " معنى فعل يتعدى لواحد ؛ كأنه قال : وضع المال والثاني : أن يكون مفعول " آتى " الثاني محذوفاً ، أي : آتى المال أصحاب الرِّقاب في فكِّها ، أو تخليصها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم إن الأئمة حيث ذكر الله تعالى ، إيتاء المال في الوجوه المذكورة ، ثم قفاه بإيتاء الزكاة . ومن حق المعطوف عليه ، غلب على ظنونهم أن في المال حقاً سوى الزكاة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شدة الحاجة وضعف المهاجرين وقصور يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن كفايتهم ، ولم يكن في بيت المال ما يسعهم ، وكانت السنون والحوائج هاجمة عليهم ، فنهوا عن إمساك شيء من المال زائد على قدر الحاجة ، ولا