نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وابن جرير (12876) ، (12878) ، وابن حبان (304) ، (305) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 62 ، 64) ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا. [.....] (2) إسناده ضعيف : رواه أبو داود (4341) ، والترمذي (3058) ، وابن ماجة (4014) ، (12863) ، وأبو نعيم (2/ 30) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 64 ، 65) ، والبيهقي في «السنن» (10/ 92) وقال أبو

أسباب النزول

فصدقتم به، ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو فلما أنزل الله تعالى هذه الآية في براءتي قال الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره: والله لا أنفق ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى - إلى قوله - ألا تحبون أن يغفر الله لكم - فقال أبو بكر: والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كانت عليه وقال: لا أنزعها منه أبدا.

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

) وابن جرير (12876) ، (12878) ، وابن حبان (304) ، (305) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 62، 64) ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا. [.....] (2) إسناده ضعيف: رواه أبو داود (4341) ، والترمذي (3058) ، وابن ماجة (4014) ، (12863) ، وأبو نعيم (2/ 30) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 64، 65) ، والبيهقي في «السنن» (10/ 92) وقال أبو

التفسير الوسيط

أنفسهم بالسوارى فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته فمر بالمسجد فأبصرهم فسأل عنهم، فقيل له: إنه أبو وقد رد عليهم هذا التأويل والفهم الفاسد أبو بكر الصديق وسائر الصحابة، وقاتلوهم حتى __________ (1) تفسير

تفسير اللباب - ابن عادل

واعلم أن « ثُمَّ » لتراخي الرتبة في الفضيلة سئل أبو بكر الصديق Bه عن الاستقامة فقال : أن لا تشرك بالله وقال أبو البقاء : التقدير : بأن لا تخافوا ، أو قائلين أن لا تخافوا فعلى الأول : هو حال ، أي نزلوا بقولهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن أبي بكر الصديق قال « نهى رسول الله A عن ضرب المصلين » . وأخرج أبو يعلى عن أم سلمة « أن النبي A أتاه أبو الهيثم بن التيهان فاستخدمه ، فوعده النبي A إن أصابا سبياً

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل في تحرير اختلاف الفقهاء في كون الجد أباً ذهب أبو حنيفة Bه إلى أن الجد أب ، وأسقط به الإخوة ، والأخوات ، وهو قول أبي بكر الصديق Bه وابن عباس وعائشة ، وجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن التابعين ، واحتج أبو حنيفة Bه بأدلة منها هذه الآية الكريمة ، وأنه أطلق لفظ الأب على الجد .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابن جرير (12876) ، (12878) ، وابن حبان (304) ، (305) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 62 ، 64) ، عن أبي بكر الصديق مرفوعا. [.....] (2) إسناده ضعيف : رواه أبو داود (4341) ، والترمذي (3058) ، وابن ماجة (4014) ، (12863) ، وأبو نعيم (2/ 30) ، والطحاوي في «المشكل» (2/ 64 ، 65) ، والبيهقي في «السنن» (10/ 92) وقال أبو

أحكام القرآن

وتذهب ريحكم وقيل إن المعنى ريح النصر التي يبعثها الله مع من ينصره على من يخذله وروى ذلك عن قتادة وقال أبو خوفا منك وقال غيرهم افعل بهم من القتل ما تفرق به من خلفهم عن التعاون على قتالك ويشبه أن يكون ما أمر به أبو بكر الصديق رضي الله عنه من التنكيل بأهل الردة وإحراقهم بالنيران ورميهم من رؤس الجبال وطرحهم في الآبار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اجعلني من أمة ذلك النبي قال : استقدمت واستأخر يا موسى ولكن سأجمع بينك وبينه في دار الجلال " وأخرج أبو عرشي واجعله في كنفي0 قال : يا رب أي عبادك أشقى ؟ قال : من لا تنفعه موعظة ولا يذكرني إذا خلا0 وأخرج أبو حتى يستغني أو كفل أرملة ؟ قال : أسكنه جنتي وأظله يوم لا ظل إلا ظلي0 وأخرج ابن شاهين في الترغيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال موسى عليه السلام : يا رب ما لمن عزى الثكلى ؟ قال : أظله بظلي يوم لا ظل